عاجل

أحمد السعدني يكشف سر تأجيل ظهوره في «فايق ورايق» لمدة 6 سنوات

أحمد السعدني
أحمد السعدني

كشف الفنان أحمد السعدني أن ظهوره في حلقة بودكاست «فايق ورايق» كان من المفترض أن يتم قبل نحو 6 سنوات، وتحديدا خلال فترة جائحة كورونا، لكنه رفض في ذلك الوقت بسبب تخوفه من النزول أثناء انتشار الفيروس.

سر تأخير الحلقة

وأضاف السعدني، خلال استضافته مع الإعلامي إبراهيم فايق: «الحلقة دي أصلا كان المفروض تتعمل من 6 سنين، وقت الكورونا لكن أنا رفضت علشان منزلش وقتها»، معلقا على تأثير كورونا على ارتباطاته الفنية، قائلا: «كنت ماضي على مسلسل واعتذرت عنه قبلها بيوم بسبب الكورونا».

كواليس التزامه في التصوير

كما تحدث أحمد السعدني مازحا عن كواليس التزامه في التصوير، قائلا: «أنا باجي قبل معادي وببقى قاعد حافظ ومسمع ولسه شاب صغير، بالرغم من العلاج الطبيعي، بس أنا لسه شاب صغير».

في وقت سابق، أشاد الكاتب يسري الفخراني، رئيس المحتوى الدرامي بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بمسيرة الفنان أحمد السعدني، معتبرًا أن نضجه الفني جاء نتاج سنوات من التراكم الهادئ والتجربة الحرة، بعيدًا عن اللهاث خلف النجومية السريعة أو القفز الإجباري نحو الأضواء، مؤكدًا أن السعدني بات اليوم صاحب بصمة مستقلة وأداء منفرد لا يشبه إلا نفسه.

وقال يسري الفخراني، في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن السنوات لعبت دورًا محوريًا في تشكيل موهبة أحمد السعدني، موضحًا أن كل عام يمر يضيف إلى روحه الفنية عمقًا وثقلًا، مستفيدًا من المخزون الإبداعي الكبير الذي نشأ وسطه في بيت والده الفنان الكبير صلاح السعدني، دون أن يتلقى منه نصائح مباشرة، بل تعلم بالمشاهدة والاحتكاك والحرية.

«لا يلهث وراء النجومية».. يسري الفخراني يشيد بنضج أحمد السعدني

وأضاف الفخراني أن صلاح السعدني لم يكن من أنصار تقديم النصائح، لكنه ترك ابنه يختلط بالحكايات والفن وهو صغير، ما جعل أحمد يتعلم معنى الشبع الفني، وألا يلهث وراء الشهرة أو الثروة، وألا يضع نفسه في «فاترينة» الأضواء، مؤكدًا أن هذا النهج هو سر نضجه البطيء والهادئ، على غرار تجارب كبار النجوم.

وتابع الفخراني أن أحمد السعدني يأتي اليوم «كحصان جامح من نهاية السباق إلى أوله»، لكنه يمتلك ميزة نادرة تتمثل في غياب هاجس التنافس والسن، مشيرًا إلى أن ما يريده السعدني هو تقديم تمثيل جميل يمنحه السلام الداخلي، وهو إحساس لم يحققه - بحسب وصفه - إلا قلة من الكبار مثل صلاح السعدني، ويحيى الفخراني، ونور الشريف.

تم نسخ الرابط