وزير البترول الأسبق: الصين تساعد إيران عسكريا حتى ولو لم تعترف بذلك
قال الدكتور أسامة كمال وزير البترول الأسبق ورئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن الطاقة هي الركيزة الأساسية للاقتصاد، ومن يمتلك الاقتصاد يستطيع فرض السياسية وهم وجهان للقوة.
وأضاف، خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة الحياة، مع الإعلامي محمد شردي، أن أمريكا كانت تسعى لتعطيل التنمية الاقتصاية في الصين من خلال السيطرة على جزء كبير من النفط الذي ستخدم في الصناعات، لافتا إلى أن الصين كانت تحتل المركز الثاني في أعلى الاقتصادات في العالم، ما أثار قلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار إلى أنه تمكن من تقليل النفط الذي تستورده الصين بما يقارب 18% ، مضيفا: «مستحيل تكون إيران الهدف من كل ده الهدف هو النفط، والسيطرة على الدول اللي بتستخدم النفط بشكل كبير علشان تزدهر صناعيا وبالأخص الصين لأنها الأخطر على أمريكا».
وتابع:«بالرغم من تكذيب وزير الحربية الصيني للادعاءات اللي بتقول إنها بتساعدإيران عسكريا إلا أنه مؤكد في مساعداتهو مش هيفتن على نفسه».
وفي سياق حديثه عن زيادة أسعار النفط عالميا، قال: «أنا طرحت فكرة ترشيد الاستهلاك من 13 سنة وأكثر ولو كانت اتطبقت كان حاجات كتير هتتغير».
وفي وقت سابق، قال المهندس أسامة كمال، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، ووزير البترول الأسبق، إن مشاهد الحرب عبثية وتأثيرها وظلالها أثرت على الاقتصاد العالمي بشكل كبير، وإضعاف الاقتصاد الصيني.
المستهدف من الحرب إضعاف الاقتصاد الصيني
وأضاف «كمال»، خلال برنامج “صناع الفرصة”، تقديم الإعلامية منال السعيد، المذاع على قناة “المحور” أن المستهدف من الحرب إضعاف الاقتصاد الصيني من خلال ما حدث خلال الفترة الماضية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة استولت على البترول الفنزويلي، وهو أكبر احتياطي في العالم حيث يزيد عن 300 مليار برميل بمعدلات سحب 850 ألف برميل يوميا توردها فنزويلا للصين.
30% من احتياجات الصين من النفط انقطعت
أكد أن المملكة العربية السعودية، تأتي في المرتبة الثانية بعد فنزويلا، يليها في المرتبة الثالثة إيران، موضحا أن السعودية لا ترسل للصين كميات كبيرة، بينما إيران كانت ترسل 2.5 مليون برميل يوميا، أي أن 3 وربع مليون برميل يوميا انقطعوا عن الصين، الصين لافتا إلى أنها كانت تستورد يوميا 11 مليون برميل، أي أن 25% إلى 30% من احتياجات الصين من النفط في الاستخدامات الاقتصادية انقطعت.


