«نيويورك للشؤون السياسية»:تصريحات ترامب لايمكن التعويل عليها في تقيم المفاوضات
قال جاستين توماس راسل مدير مركز نيويورك للشؤون السياسية والاستراتيجية، إن التوجه المحتمل للرئيس دونالد ترامب للمشاركة شخصيا في المحادثات الجارية في باكستان «ليس أمراً مرغوباً فيه»، مؤكدا أنه لا ينصح بهذه الخطوة في ظل تعقيدات المشهد التفاوضي الحالي.
اعتاد إطلاق مواقف متعددة
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن مثل هذه التصريحات ليست جديدة على ترامب، الذي اعتاد إطلاق مواقف متعددة عبر منصات مختلفة، مشيرا إلى أنه لا يعول كثيرا على هذه التصريحات في تقييم مسار الأحداث.
مباحثات العاصمة الباكستانية إسلام أباد
وتابع، أن الولايات المتحدة الأمريكية منخرطة بالفعل في مباحثات في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، لافتاً إلى أن الجولة السابقة من هذه المباحثات قد انهارت، وهو ما يعكس حجم التعقيد الذي يحيط بالملف.
وشدد على أن القضايا المطروحة للنقاش تتسم بحساسية فنية عالية، من بينها مسألة التحكم في تخصيب اليورانيوم، والتعامل مع نحو 480 كيلوجراماً من اليورانيوم المخصب من قبل إيران، إلى جانب قضايا استراتيجية أخرى.
وكانت قد أفادت تقارير إعلامية ومصادر مطلعة في واشنطن بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس اتخاذ قرار بإقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، من منصبه في حال لم يتقدم باستقالته بحلول شهر مايو المقبل.
وتأتي هذه الأنباء في سياق تباين وجهات النظر حول السياسات النقدية المتبعة، والرغبة في إجراء تغييرات في قيادة البنك المركزي الأمريكي.

ترامب يهدد بإقالة باول من "الفيدرالي" في مايو والأسواق تترقب بحذر
تعود جذور هذا التوجه إلى انتقادات متكررة وجهها ترامب لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي فيما يخص أسعار الفائدة والسياسة النقدية المتبعة لمكافحة التضخم.
ويرى مراقبون أن الإدارة تسعى إلى تعيين قيادة جديدة تتوافق رؤيتها مع التوجهات الاقتصادية الرامية إلى تحفيز النمو بشكل أسرع، وهو ما يثير نقاشا واسعا حول استقلالية المؤسسة النقدية الأهم في الولايات المتحدة.
هل يسمح القانون الأمريكي لترامب بذلك؟
من الناحية القانونية، يخضع عزل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي لضوابط قانونية صارمة بموجب قانون الاحتياطي الفيدرالي، الذي يحمي المسؤولين من الإقالة بسبب الاختلافات في الرأي حول السياسة النقدية.



