مديرة صندوق النقد تحذر من التسرع في رفع الفائدة لتجنب خنق النمو العالمي
حذرت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، من مخاطر التشدد النقدي المفرط والتعجل في رفع أسعار الفائدة لمواجهة التوترات الجيوسياسية الراهنة، مؤكدة خلال اجتماعات الربيع بواشنطن أن استقرار التوقعات التضخمية يتطلب سياسة "الانتظار والترقب" لحماية النشاط الاقتصادي من الركود، خاصة مع خفض الصندوق توقعاته للنمو العالمي إلى 3.1% نتيجة اضطرابات أسواق الطاقة.
وحسب بلومبرج أوضحت جورجيفا أن البنوك المركزية يجب أن تتعامل بحذر شديد في ظل استمرار استقرار توقعات التضخم على المدى الطويل، مشيرة إلى أن بعض البنوك التي تتمتع بمصداقية قوية يمكنها تبني سياسة الانتظار والترقب، مع إبقاء استعدادها للتحرك عند الحاجة.
وأضافت: لا ينبغي التسرع، فالدروس المستفادة من 2022 قد تدفع بعض البنوك إلى التشدد المفرط، وهو ما قد يضر بالنمو ويؤدي إلى خنق النشاط الاقتصادي.
وجاءت هذه التصريحات على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، حيث تطرق الصندوق أيضًا إلى خفض توقعاته للنمو العالمي لهذا العام إلى 3.1%، متأثرًا باضطرابات أسعار الطاقة الناتجة عن الحرب، مع توقعات أكثر تشاؤمًا تشير إلى احتمال تراجع النمو إلى 2.5%، في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات تقارب 100 دولار للبرميل.