عاجل

كيف تقود مصر جهود الوساطة لتنقية الأجواء العربية؟.. دبلوماسي سابق يجيب

السفير يوسف مصطفى
السفير يوسف مصطفى زادة

في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، تصدرت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مملكة البحرين واجتماعه مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة المشهد السياسي، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون الثنائي وتوحيد الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

تنسيق برلماني ودبلوماسي

وفي هذا السياق، أكد السفير يوسف مصطفى زادة، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»،  أن هذا التحرك يأتي استكمالا لجهود مصر الحثيثة لتصفية الأجواء العربية وتقوية الروابط مع دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن التنسيق لا يقتصر على المستوى الرئاسي فقط، بل يمتد ليشمل المؤسسات التشريعية، وهو ما ظهر  في التواصل بين رئيس مجلس النواب المصري ونظرائه في البحرين والجزائر.

دور مصر في تهدئة التوترات

وأوضح السفير زادة أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود، خاصة في ظل التوترات الأخيرة والاعتداءات التي طالت أمن الخليج، مشددا على أن مصر انطلاقا من دورها الريادي، تعمل كقوة تهدئة ووسيط موثوق في العديد من الملفات، بدءا من أزمة غزة وصولا إلى الأوضاع في السودان واليمن ولبنان.

أمن الخليج خط أحمر

ولفت إلى أن هذه الزيارة تأتي لتؤكد مجددا على العقيدة السياسية المصرية التي تعتبر أمن الخليج جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، موضحا آليات التعامل مع التهديدات الملاحية في مضيق هرمز وبحر عمان، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية الممرات المائية الحيوية.

رسالة سلام من القاهرة

وأشار السفير إلى أن مصر تظل دائما داعية سلام، مستشهدا بمواقفها التاريخية في دعم الأشقاء، ومؤكدا أن تحركات الرئيس السيسي الدبلوماسية تهدف في المقام الأول إلى حماية مصدر استقرار المنطقة ومنع انفجار الأوضاع، بما يخدم مصالح الشعوب العربية ويحقق التنمية المستدامة.

وأكد أن السياسة المصرية تقوم على الدعوة إلى السلام، مستشهدا بتاريخ مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، وجهودها الحالية في احتواء الأزمات، سواء في غزة أو جنوب لبنان، إلى جانب تحركاتها داخل الأطر الدولية والإقليمية، بما يعكس دورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة العربية.

تم نسخ الرابط