عاجل

حفاظا على صحتك.. كيفية تجنب استنشاق الجزيئات البلاستيكية الدقيقة؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

تتجمع سحب من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة غير المرئية في هواء منازلنا، وقد نستنشق مئات الآلاف إلى ملايين منها سنوياً. ويمكن لبعض التغييرات البسيطة أن تساعدنا في تقليل تعرضنا لها.

إذا نظرت إلى ملصقات الملابس التي ترتديتها اليوم، فمن المحتمل أن تجد بعضها مصنوعا من أقمشة صناعية، فهي رخيصة الثمن، وملونة، وتأتي بتشكيلة واسعة من الخامات والأوزان ودرجات المرونة، لكن هذه الملابس المريحة تعد أيضا من بين الأسباب الرئيسية لتلوث هواء منازلنا بجزيئات بلاستيكية دقيقة.

عند غسل وتجفيف كنزتك المصنوعة من مزيج البوليستر، على سبيل المثال، أو نفضها، أو ارتدائها، أو حتى مجرد ارتدائها طوال اليوم، تنطلق ألياف دقيقة لا حصر لها في الهواء، خذ نفسا، وستجد سحابة من هذه الجزيئات الصغيرة تتدفق إلى مجاري التنفس لديك.

مدى التعرض للمواد البلاستيكية الدقيقة

يعتقد العلماء أن معظم تعرضنا للجسيمات البلاستيكية الدقيقة يحدث داخل المنازل، والخبر السار هو أن هناك أمورا يمكننا القيام بها حيال ذلك في منازلنا، بدءا من إعادة النظر في الملابس والأثاث الذي نشتريه، وصولا إلى تغيير طريقة غسل ملابسنا وتنظيف منازلنا.

الهواء في المنازل

تنتشر جزيئات البلاستيك الدقيقة غير المرئية في كل مكان حولنا، وهي تنبعث من كل منتج بلاستيكي تقريبا (ينتج أكثر من 460 مليون طن من البلاستيك الجديد سنويا)، وتدخل هذه الجزيئات إلى أجسامنا عبر الطعام والماء اللذين نتناولهما، والمنتجات التي نستخدمها على بشرتنا، والجزيئات الدقيقة التي نستنشقها مع أنفاسنا. 

كان يعتقد سابقا أن الطعام والماء هما الطريق الرئيسي لدخول الجزيئات البلاستيكية الدقيقة إلى الجسم، لكن بعض العلماء يعتقدون الآن أن الاستنشاق قد يكون في الواقع هو الطريق السائد.

على سبيل المثال، تناول وجبة من المحار الذي يتغذى بالترشيح، مثل بلح البحر، والذي قد يحتوي على تركيزات عالية من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة.

تشير إحدى الدراسات إلى أنك على الأرجح تستنشق كمية من البلاستيك أثناء تحضير الوجبة أكثر مما تتناوله من الطعام نفسه.

في البلدان التي يشكل فيها المحار جزءا كبيرا من النظام الغذائي، قد تتوقع تناول 4620 جزيئا سنويا، ولكنك قد تستنشق ما بين 3 إلى 15 ضعف هذه الكمية من الجزيئات سنويًا أثناء تناول الطعام.

تم نسخ الرابط