عاجل

ترامب يلمح لاستئناف المحادثات مع إيران.. ويؤكد: الحرب تقترب من نهايتها

ترامب
ترامب

لمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى إمكانية استئناف المحادثات مع طهران خلال الأسبوع الجاري، في وقت تحدث فيه عن اقتراب نهاية الحرب، بالتزامن مع تصعيد واشنطن ضغوطها عبر فرض حصار بحري قالت إنه شل حركة التجارة البحرية الإيرانية.

وتزامنت تصريحات ترامب مع اتفاق بين إسرائيل ولبنان على إطلاق مفاوضات مباشرة بعد لقاء غير مسبوق جرى في واشنطن، في حين تستمر المواجهات بين إسرائيل وحزب الله رغم الهدنة التي ترعاها الولايات المتحدة مع إيران.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

 ارتفاع الأسهم وتراجع النفط مع آمال تهدئة في مضيق هرمز

وشهدت الأسواق المالية ارتفاعًا في الأسهم وتراجعًا في أسعار النفط، وسط تفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق يعيد تدفق الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي تقول تقارير إنه تأثر بالتوترات العسكرية والحصار الأمريكي المفروض على إيران.

غارات على جنوب بيروت ورد من حزب الله

لكن مسار التهدئة لا يزال غير مستقر، في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب بيروت، ورد حزب الله بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، مما يعكس هشاشة الوضع الميداني.

جولة تفاوض جديدة محتملة بين واشنطن وطهران في باكستان

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن ترامب قوله لصحيفة “نيويورك بوست” إن جولة جديدة من المفاوضات قد تعقد في باكستان خلال الأيام المقبلة، بعد تعثر الجولة الأولى، فيما أكد في مقابلة مع “فوكس بيزنس” أن الحرب شارفت على الانتهاء.

وفي موازاة ذلك، أفادت مصادر دبلوماسية بأن إسلام آباد تعمل على تهيئة الظروف لعقد جولة تفاوض جديدة، بالتزامن مع جولة خارجية لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف تشمل السعودية وقطر وتركيا.

واشنطن تدفع نحو مفاوضات لبنانية إسرائيلية بعد لقاء نادر في واشنطن

وعلى صعيد الملف اللبناني، تضغط واشنطن لإنهاء المواجهات بين إسرائيل وحزب الله خشية انعكاسها على التهدئة الأوسع في المنطقة، حيث شهدت واشنطن أول محادثات مباشرة بين السفيرين الإسرائيلي واللبناني منذ عقود، وأسفرت عن اتفاق مبدئي لبدء مفاوضات مباشرة لاحقًا.

وفي ملف الضغط على طهران، أكدت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ حصار بحري على الموانئ الإيرانية ووقف حركة التجارة البحرية من وإلى إيران، بينما أشارت بيانات ملاحية إلى استمرار عبور بعض السفن لمضيق هرمز رغم القيود.

ويرى محللون أن واشنطن تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى زيادة الضغط الاقتصادي على إيران، ودفع الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني إلى ممارسة ضغط إضافي على طهران لإعادة فتح المضيق الحيوي.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

ضغوط أمريكية تستهدف الصين لدفعها نحو التأثير على طهران

وفي السياق الدبلوماسي، استضاف الرئيس الصيني شي جين بينغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، حيث شدد الطرفان على ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

أما الملف النووي، فيبقى محور التفاوض الأساسي، إذ أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن واشنطن قدمت لطهران عرضًا كبيرًا، بينما يتمسك ترامب بمنع إيران بشكل دائم من امتلاك سلاح نووي، في حين تؤكد طهران أن برنامجها النووي لأغراض سلمية.

وتشير تقارير إلى وجود مقترحات متبادلة بشأن تجميد أو تقليص أنشطة التخصيب لفترات مختلفة، إلا أن الخلافات بين الجانبين ما زالت تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي.

تم نسخ الرابط