نجاة عون: لا تحرك عسكري من حزب الله دون ارتباط بمصالح إيرانية
قالت نجاة عون صليبا، عضو مجلس النواب اللبناني، ردًا على سؤال حول إمكانية اعتبار حزب الله طيف من أطياف الجيش اللبناني يندمج فيه تدريجيًا: "بدي أقولها باللبناني.. ما بفتكر.. الله لا يقدر"، مضيفة: "لأننا عندها نكون قد أنشأنا حرسًا ثوريًا إيرانيًا داخل الجيش اللبناني".
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، ويقدمه الإعلامي كمال ماضي أن "حزب الله مُدرَّب ويحمل عقيدة الحرس الثوري الإيراني، وهي عقيدة تخدم المصالح الإيرانية، المشكلة ليست فقط في السلاح، بل في طريقة تصرّف الحزب، الذي يفضّل دائمًا المصالح الإيرانية على المصالح اللبنانية، وهذه هي الإشكالية الأساسية".
الحزب لم يطلق صواريخ من جنوب لبنان
وتابعت: "الواضح أن الحزب لم يُطلق صواريخ من جنوب لبنان إلا عندما توافرت مصلحة إيرانية في ذلك، كما أنه التزم وقف إطلاق النار عندما بدأت إيران الالتزام به، ما يعني أن قراراته مرتبطة بهذا الإطار".
وختمت بالقول: "حزب الله ليس فريقًا لبنانيًا يعمل للمصلحة الوطنية، ولذلك فإن هذا الطرح قد يكون ممكنًا مع ميليشيا خارجة عن الشرعية لكنها حريصة على المصلحة اللبنانية، أما في حالة حزب الله، المرتبط عقائديًا بالحرس الثوري الإيراني، فإن دمجه في الجيش اللبناني يبدو أمرًا صعبًا للغاية".
وفي سياق آخر، قالت نجاة عون صليبا، عضو مجلس النواب اللبناني، إن التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان، لا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب البلاد، يعكس وجود أطماع واضحة لدى إسرائيل، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أن بعض الممارسات على الأرض تمنحها ذرائع للاستمرار في استهداف المدنيين والبنية التحتية اللبنانية.
قرار الحرب والسلم.. بيد من؟
وأضافت صليبا، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامي حساني بشير ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية، رغم وجود قرار حكومي يقضي بأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الجيش اللبناني، يُستخدم كحجة من قبل إسرائيل لمواصلة عملياتها العسكرية وتكثيف القصف، ما يؤدي إلى مزيد من الدمار في المباني والأراضي اللبنانية، مؤكدة أن هذا الواقع يفاقم من معاناة المدنيين.