خبير علاقات دولية: تعيين مستشار سياسي يمثل حلقة وصل للملفات الخارجية |خاص
أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية أن تعيين مستشار لرئيس الجمهورية للشؤون السياسية يمثل خطوة مهمة في دعم منظومة اتخاذ القرار داخل الدولة، خاصة في ظل التوترات في المشهد الإقليمي والدولي.
رؤية شاملة ومتكاملة
وأوضح "البرديسي" في تصريحات خاصة، أن هذا المنصب يعد حلقة وصل مركزية بين مختلف الأجهزة المعنية بالسياسة الخارجية، حيث ترفع إليه تقارير الجهات المختلفة، بما فيها المؤسسات الدبلوماسية والأمنية، ليقوم بدوره في بلورة رؤية شاملة ومتكاملة تعرض في النهاية على مؤسسة الرئاسة.
وأشار إلى أن أهمية هذا الدور تنبع من القدرة على ضبط الإيقاع بين هذه التقارير والرؤى المتعددة، وصياغتها في تصور نهائي متماسك يعكس مصالح الدولة المصرية ويواكب التطورات المتسارعة في ملفات السياسة الخارجية.
خلفية دبلوماسية
وأضاف أن الخلفية الدبلوماسية والخبرة الممتدة للسفير رمزي عز الدين رمزي، خاصة من خلال عمله في الأمم المتحدة ومواقع دولية متعددة، تمنحه قدرة على التعامل مع الملفات المعقدة وفهم ديناميكيات العلاقات الدولية بشكل عملي وواقعي.
واختتم البرديسي تصريحاته بالتأكيد على أن هذا الاختيار يعكس توجهًا نحو الاستفادة من الكفاءات الدبلوماسية المخضرمة، بما يعزز من كفاءة إدارة الملفات السياسية والخارجية خلال المرحلة الحالية.