شردي: الأمم المتحدة تعتمد على مصر في إدخال المساعدات إلى غزة
أكد الاعلامي محمد مصطفى شردي، ان الأمم المتحدة تعتمد بشكل اساسي على مصر في تسهيل وادخال المساعدات الانسانية الى قطاع غزة، في ظل الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لدعم القطاع.
الدور المصري في ادخال المساعدات
وأوضح محمد مصطفى شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، ان مصر نجحت في ادخال ما يقرب من 900 الف طن من المساعدات الى قطاع غزة، مشيرا الى ان الهلال الاحمر المصري يقوم بدور محوري في تنسيق وضخ المساعدات بشكل متواصل عبر المعابر.
اشادة دولية بالدور المصري
واشار الاعلامي، الى ان منظمة الصحة العالمية اكدت انه لولا الدور المصري لما امكن ادخال المساعدات الى غزة، لافتا الى ان التقديرات كانت تشير الى ادخال نحو 50 طنا فقط، تابع لمنظمة الصحة، الا ان المساعدات المصرية تتخطى هذه الأرقام بمراحل.
قوافل اغاثية واستقبال مصابين
وأضاف "شردي"، ان الهلال الاحمر المصري قام بدفع اكثر من 155 الف سلة غذائية ومواد اغاثية ضمن قافلة «زاد العزة 176»، الى جانب استقبال الدفعة 34 من المصابين القادمين من قطاع غزة لتلقي العلاج داخل مصر، في اطار الدعم الانساني المتواصل.
وفي وقت سابق، حذر الإعلامي محمد مصطفى شردي من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية التي تضرب الجميع حاليا، مؤكدا أنها قد تتطور إلى كارثة شاملة، وموجها رسالة للمواطنين بضرورة الوعي بخطورة المرحلة.
وقال شردي، إن حديث رئيس الوزراء كان صريحا ويستهدف حماية الدولة من سيناريوهات أسوأ، مطالبا الجميع بالانتباه قائلا: «أرجو إن إحنا فوق بقى نصحى شوية، العالم أجمع بيمر بأزمة اقتصادية قد تتطور إلى كارثة في العالم كله.. اصحى فوق معايا أرجوك».
تأمين السلع والاحتياطي الاستراتيجي
وكشف شردي أن الحكومة بدأت فعليا في اتخاذ إجراءات استباقية، حيث أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء عن التخطيط لزيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية ليصل إلى ما يكفي لـ 13 شهرا، بدلا من 6 أو 7 أشهر، لضمان السيطرة على الأسواق وتوافر السلع في ظل التقلبات العالمية.
الرد على منتقدي ترشيد الاستهلاك
ورد شردي على الانتقادات الموجهة لدعوات ترشيد الاستهلاك، قائلا: «الناس بدأت بقى تتريق وتقول إنت بتقول ما نتحركش كتير.. بس واضح أن الهدف ليس المنع، بل الاقتصاد في الحركة لتوفير الطاقة والبترول للمستقبل».
وأضاف شردي: «مفيش حكومة في الدنيا عايزة تعذب المواطن، ولا ترغب في حدوث انتكاسة اقتصادية داخلية»، مشيرا إلى أن ما يتم اتخاذه الآن هي إجراءات احترازية لتجنب إجراءات أكثر قسوة مثل قطع الكهرباء لساعات طويلة.
سيناريو الـ 200 دولار للبترول
وشدد شردي على ضرورة الحذر من المفاجآت الكبرى في سوق الطاقة، محذرا من أنه في حال تعرضت مصادر أو مصافي الطاقة لأي استهداف في ظل الحروب المشتعلة، فإن سعر برميل البترول قد يقفز إلى 200 دولار، وهو ما يعني تضاعف الأسعار 3 أو 4 مرات.
المقارنة بدول العالم
ودعا شردي المصريين إلى النظر لما يحدث في دول العالم مثل اليابان وأستراليا وتايلاند، وكيف بدأت شعوبها في تطبيق سياسات تقشفية استعدادا لرفع الأسعار العالمي، مؤكداً أن الحكومة تحاول امتصاص الصدمات قبل وصولها للمواطن، متابعا إنه في حال لم تتخذ الحكومة هذه الإجراءات الآن «هنتعلق في رقابته وهنمسك في رقابته وهنيجي نقول له إنت إزاي ما خدتش بالك».


