الخارجية اللبنانية: كندا تقدم 40 مليون دولار مساعدات وتدين الغارات الإسرائيلية
أعلن وزير الخارجية اللبناني يوسف راجي أنه تلقى اتصالا هاتفيًا من وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة.
وأوضح "راجي" أن المسؤولة الكندية جدّدت دعم بلادها لـلبنان وسيادة أراضيه ومؤسساته الدستورية، مؤكدة في الوقت نفسه إدانة كندا للغارات الإسرائيلية التي تتسبب في سقوط ضحايا مدنيين أبرياء.
وقال عبر حسابه الرسمي على منصة إكس: تلقيت اتصالاً هاتفياً من وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند جدّدت خلاله دعم بلادها لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ومؤسساته الدستورية.
أضاف: كما شددت على إدانة كندا للغارات الإسرائيلية التي تتسبب في سقوط ضحايا مدنيين أبرياء، وأكدت وقوف بلادها إلى جانب قرارات الحكومة اللبنانية الرامية إلى بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
تابع: وأبلغتني رصد مساعدات إنسانية بقيمة أربعين مليون دولار، ستُقدَّم إلى لبنان عبر المنظمات الإنسانية الدولية، وعبرتُ من جهتي عن تقديرنا للموقف الكندي الداعم، وأطلعتها على موقف الدولة اللبنانية من التطورات الأخيرة وما تشهده المنطقة من مستجدات.
الوضع في لبنان والمنطقة
وفي وقت سابق، أوضح يوسف راجي وزير الخارجية اللبناني إنه التقى بعباس عراقجي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتحدثوا عن الوضع في لبنان والمنطقة.
ونشر راجي عبر حسابه الرسمي تغريدة على موقع "إكس"، قائلاً:التقيت على هامش الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية الإسلامية الطارئة المنعقد في قطر، وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، وعرضت معه مطولا للوضع في لبنان والمنطقة.
وذكر أنه "تطرق بمنتهى الصراحة لقرار الحكومة اللبنانية في حصر السلاح بيد قواها الشرعية وبسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، بدوره جدّد عراقجي موقف بلاده باحترام سيادة لبنان وعدم التدخل في شؤونه.
وكان قرار الحكومة اللبنانية الأخير حول خطة حصر السلاح له أبعادًا سياسية وتقنية معقدة، حيث حاولت الأطراف الشيعية تفادي أزمة حكومية عبر تبني صياغة غامضة لخطة الجيش اللبناني، حيث اكتفى مجلس الوزراء بالترحيب بالخطة دون إقرارها رسميًا.