مشهد يهز القلوب.. عائلة هولندية كاملة تعتنق الإسلام في لحظة إنسانية مؤثرة
لحظة إنسانية مؤثرة تفاعل معها كثيرون، بعد ظهور مقطع فيديو يُظهر دخول عائلة هولندية كاملة إلى الإسلام، حيث نطقوا الشهادتين معا داخل المسجد وسط ترحيب واسع وفرحة صادقة، في مشهد مليء بالمشاعر والسكينة.
وأظهر الفيديو الذي نشره المؤثر العربي الشيخ حسن الحسيني الذي يعيش في مدينة برمينجهام البريطانية، لحظة إعلان أفراد العائلة إسلامهم بشكل جماعي داخل المسجد، في أجواء غمرها التأثر والفرح من الحاضرين، الذين رحبوا بهذه الخطوة التي بدت لكثيرين لحظة تحول روحاني عميق في حياة أسرة كاملة.
وتأمل مُشارك المقطع في هذا المشهد قائلا: إن ما حدث يثير تساؤلات إنسانية مؤثرة: إذا كان الأب هو أول من اقتنع بالإسلام، فكيف وصل هذا النور إلى قلب زوجته؟ ثم كيف امتد إلى الابن المراهق والابنة المراهقة، رغم ما يمر به هذا العمر من تردد وتغير سريع في القناعات؟
وأضاف في منشور له عبر منصتى فيس بوك وإكس، أن ما جرى لا يمكن تفسيره إلا بأنه توفيق من الله سبحانه وتعالى، الذي يفتح القلوب بلطفه ويجمعها على الهداية، ويؤلف بين القلوب بعد اختلافها، مؤكدًا أن الهداية بيد الله وحده يمنحها لمن يشاء برحمته وحكمته.
واستشهد بقول الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ﴾
وأشار المؤثر الشيخ حسن الحسيني، إلى أن هذه الآية تعكس جوهر المشهد، حيث تتجلى رحمة الله في تغيير القلوب وجمعها على طريق واحد من الإيمان، وختم بالدعاء: اللهم ثبّتنا وإياهم على الإسلام، واجعلنا من الداعين إليه بحكمة ورحمة، واملأ قلوبنا جميعًا بالسكينة والهداية.
وفي وقت سابق، أعلنت المغامرة سيلينا ميلادينوفيتش عن اعتناقها الإسلام، موضحة في منشور لها على صفحتها الرسمية في "إنستجرام" أنها اتخذت هذا القرار بعد اقتناع تام وبإرادة حرة. وأعربت عن سعادتها الكبيرة بهذا التحول الروحي، مؤكدة أنه نابع من قلبها الشخصي، وأنه الطريق الذي وجدته الأنسب لها.
وقالت سيلينا في منشورها: "أشكركم جميعًا من أعماق قلبي على التهاني والدعم بعد دخولي في الإسلام، أنا فخورة وسعيدة جدًا بهذا القرار لأنه نابع من قلبي، وهو الطريق الذي وجدته مناسبًا لي بصدق".
الرد على المنتقدين
وفي رد مباشر على الانتقادات التي وجهها البعض لها، أكدت سيلينا أن هذه الانتقادات لا تؤثر عليها، مشيرة إلى أن ما يهمها هو رضا الله سبحانه وتعالى، وأنها تتبع ما تشعر به في قلبها. وأضافت: "أما من يسيء إليّ أو ينتقدني من بعض المسيحيين، فبكل صراحة: هذا لا يعنيني، أنا أتبع ما أشعر به في قلبي، وما يدلّني عليه ربي، وليس ما يقوله الناس. هذه حياتي، وهذا قراري، ولن أسمح لأحد أن يطفئ نوري أو يهز إيماني. وأشكر من كل قلبي كل من يقف بجانبي بمحبة واحترام. الحمد لله دائمًا وأبدًا".