توتر إيطالي إسرائيلي «باحث سياسي» يكشف عن تصعيد دبلوماسي في أوروبا
كشف الكاتب الصحفي والباحث السياسي، محمد يوسف، أن العلاقات بين إيطاليا وإسرائيل تشهد توترا متصاعدا، على خلفية الاعتداءات على قوات حفظ السلام الإيطالية في لبنان، موضحا أن هذا التوتر دفع روما إلى استدعاء السفير الإسرائيلي أكثر من مرة، في ظل غضب رسمي وشعبي متزايد من السياسات الإسرائيلية في المنطقة.
الرأي العام يضغط على حكومة ميلوني
وأشار محمد يوسف، خلال مداخلة من روما عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الشارع الإيطالي بات رافضا بشكل واضح للعمليات العسكرية الإسرائيلية، سواء في لبنان أو غزة، ما انعكس على شعبية الحكومة الإيطالية بقيادة جورجيا ميلوني، التي تواجه ضغوطا داخلية لإعادة تقييم مواقفها، مضيفا أن تعليق اتفاقية التعاون العسكري مع إسرائيل يعكس هذا التحول، وقد يكون بداية لمراجعة أوسع في السياسة الخارجية الإيطالية خلال الفترة المقبلة.
خلافات داخلية تؤثر على القرار الإيطالي
وأكد الكاتب الصحفي والباحث السياسي، أن هناك تباينا ملحوظا بين المواقف الرسمية والشعبية داخل إيطاليا، وهو ما ينعكس على صناعة القرار السياسي، خاصة في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للعمليات العسكرية، موضحا أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدا من التغيرات في الموقف الإيطالي، سواء تجاه إسرائيل أو الولايات المتحدة، مدفوعة بالضغوط الشعبية والتطورات الإقليمية المتسارعة.
تعليق اتفاقية التعاون العسكري مع إسرائيل
وفي وقت سابق، أعلنت جورجا ملوني رئيسة وزراء إيطاليا، تعليق اتفاقية التعاون العسكري مع إسرائيل، في خطوة تعكس تطورًا جديدًا في الموقف الإيطالي تجاه التعاون الدفاعي بين الجانبين، وفقا لما جاءت به قناة إكسترا نيوز في نبأ عاجل.
وفي كلمتها أمام مجلس الشيوخ قبيل انعقاد مجلس الاتحاد الأوروبي، وفي معرض حديثها عن أزمة الشرق الأوسط، أشارت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى "مذبحة الفتيات في جنوب إيران"، داعية إلى "تحديد المسؤولية".
قالت رئيسة الوزراء جورجيا: "في ظل هذه الخلفية من الأزمة في النظام الدولي، حيث أصبحت التهديدات مرعبة بشكل متزايد وتتزايد التدخلات الأحادية خارج حدود القانون الدولي، يجب علينا أيضا أن نضع التدخل الأمريكي والإسرائيلي ضد النظام الإيراني في الاعتبار".



