عاجل

صدمة في أسواق الطاقة.. توقعات بانخفاض حاد في إمدادات النفط العالمية عام 2026

النفط
النفط

تتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض إمدادات النفط العالمية بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا خلال عام 2026، في تحول ملحوظ مقارنةً بتقديرات سابقة كانت تشير إلى زيادة قدرها 1.1 مليون برميل يوميًا، وفقا لما جاءت به قناة إكسترا نيوز في نبأ عاجل.

انخفاض الطلب العالمي بسبب التوترات الجيوسياسية

كما أشارت الوكالة إلى تراجع الطلب العالمي على النفط بنحو 80 ألف برميل يوميًا في 2026، متأثرًا بتداعيات التوترات المرتبطة بـ إيران، وهو ما يلقي بظلاله على توقعات نمو الاستهلاك العالمي للطاقة.

وفي سياق متصل، حذر المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة فاتح بيرول، من لجوء الدول إلى تخزين النفط والوقود بشكل مفرط في ظل أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، مؤكدًا أن الإمدادات مرشحة لمزيد من التراجع إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.

دعا بيرول الحكومات إلى تجنب فرض قيود أو حظر على الصادرات، معتبرا أن مثل هذه الإجراءات تأتي في أسوأ توقيت للأسواق العالمية، إذ تلحق الضرر بالشركاء التجاريين والحلفاء والدول المجاورة.

الحظر على صادرات البنزين والديزل

ورغم عدم تسميته دولة بعينها، بدت تصريحاته موجهة إلى الصين، التي تعد الدولة الكبرى الوحيدة التي فرضت حظرا على صادرات البنزين والديزل ووقود الطائرات منذ اندلاع الحرب قبل خمسة أسابيع، في حين لجأت الهند إلى فرض رسوم إضافية على الصادرات، بحسب فايننشال تايمز.
وأشار إلى أن الدول الآسيوية الكبرى التي تمتلك طاقات تكرير ضخمة مطالبة بإعادة النظر في هذه القيود، محذرا من أن استمرارها قد يؤدي إلى تداعيات دراماتيكية على أسواق الطاقة في آسيا.

كما لمّح إلى مخاوف مماثلة في الولايات المتحدة، حيث تتصاعد التكهنات بشأن فرض قيود على صادرات الوقود المكرر مع ارتفاع أسعار البنزين إلى أكثر من 4 دولارات للجالون، وسط تهديدات بنقص وقود الطائرات في ولاية كاليفورنيا، رغم استبعاد حظر صادرات النفط الخام حتى الآن.

وأكد بيرول أن بعض الدول بدأت بالفعل في تكديس الإمدادات، ما يحد من فاعلية خطوة الوكالة الدولية للطاقة للإفراج عن 400 مليون برميل من النفط والوقود من الاحتياطيات الاستراتيجية بهدف تهدئة الأسواق.

تم نسخ الرابط