البنات مع جدتهم … معلمة فتيات الإسكندرية توضح حقيقة استلام الصغار| تفاصيل
أعلنت صاحبة الحضانة التي تدرس بها بنات سيدة سموحة أن جدة الأطفال تسلمتهن من النيابة، وذلك ليعشن معها وسط أسرتهن وأقاربهن في بيئة آمنة ومستقرة.
وأوضحت أنها قررت نشر هذه المعلومة بعد تداول العديد من التصريحات غير صحيحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة حرصها على توضيح الحقيقة .
جاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها بمنصة “ الفيس بوك" قائلة:" انا وبنتى أصحاب الحضانة اللى بنات سيدة سموحة ، اتربوا فيها ولغاية دلوقتى بياخدوا فيها دروس تأسيس.
تابعت :" زينا زى احد صحينا على الخبر وأول حاجة فكرنا فيها البنات جرينا على البيت علشان نطمن على البنات ونقدم واجب العزاء ونشوف محتاجين ايه وبعدين النيابة طلبتهم فطبعا بما ان رسالتنا إنسانية قبل ماتكون تربوية وتعليمية ذهبنا معهم للنيانة وبعد إنهاء الإجراءات".
تكمل:"استأذنت جدتهم وإحدى أقاربها إننا نستضيف البنات فى الحضانة لحين إجراءات الجنازة والدفنة حرصا على مشاعرهم وفعلا بعد إنتهاء الجنازة جدتهم إستلمتهم وهما الآن متواجدين فى شقتهم وسط أهلهم وجيرانهم المقربين".
أوضحت :" هذا إحقاقا للحق علشان الناس اللى بتزايد وطالعة تركب التريند وتقول ان جدتهم رفضت تستلمهم وسلمتهم لمعلمتهما هذا كلام عارى من الصدق تمامًا، ياريت نشير البوست علشان نقفل التريند وكفاية مزايدة وتشهير بسمعة الناس".
حالة واسعة من الجدل اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول منشورات تُشكك في تفاصيل واقعة انتحار سيدة سموحة في الإسكندرية، والتي وثقت لحظاتها الأخيرة عبر "بث مباشر" من الطابق الـ13.
ورغم الحزن الذي خيّم على المتابعين، إلا أن نشطاء طرحوا تساؤلات تضع الواقعة تحت مجهر البحث والتدقيق.
لغز الـ 60 دقيقة والاتصالات المفقودة
تضمنت التساؤلات التي أثارت استغراب المتابعين، كيف استمرت الراحلة في بث فيديو مباشر لمدة تقارب الساعة دون أن تتلقى اتصالا واحدا من أهلها أو أصدقائها يقطع هذا البث، خاصة وأنها تمتلك قاعدة متابعين كبيرة.
فمن المعروف تقنيا أن أي مكالمة هاتفية أو عبر التطبيقات تقطع التسجيل المباشر فورا وتظهر على الشاشة.
من أنهى "اللايف"؟
النقطة الأكثر إثارة للجدل تمثلت في كيفية إنهاء البث؛ فمن الناحية التقنية، يتطلب فيديو "اللايف" العام (Public) من صاحب الحساب الضغط على زر إنهاء (Finish) ليتم نشره وحفظه على الصفحة.
وهنا يبرز السؤال الجوهري: "إذا كانت السيدة قد فارقت الحياة بالسقوط، فمن الذي أوقف التسجيل وقام بنشره؟".
رجح المنشور المتداول فرضية أخرى، وهي أن الفيديو لم يكن بثا مباشرا حقيقيا في وقت وقوع الحادثة، بل ربما تم تسجيله مسبقا ثم نُشر وبُث بعد وقوع الفاجعة.
وتساءل عن كيفية انتشار الفيديو على "فيس بوك" رغم عدم وجوده على صفحتها الرسمية في بعض الأوقات، وعن هوية الشخص الذي حصل على التسجيل وقام بإذاعته بعد وفاتها.
تفاصيل غامضة وسر الحلق
ولم تتوقف الملاحظات عند الجانب التقني فقط، بل امتدت لتفاصيل رصدها المتابعون بدقة، منها اختفاء "حلق" السيدة فجأة دون أن يظهر في الفيديو لحظة خلعه، مما أثار شكوكا حول وجود حلقات مفقودة في الرواية المتداولة.