عاجل

مضيق هرمز بين واشنطن وطهران.. صراع دول أم حرب إتاوات حديثة؟

مضيق هرمز
مضيق هرمز

في تعليق له عبر منصة «إكس»، طرح الكاتب الصحفي محمود بدر رؤية نقدية للتوترات المتصاعدة في مضيق هرمز، معتبرًا أن ما يجري يعيد إلى الأذهان مشاهد القرصنة في العصور الوسطى ولكن بثوب دولي حديث.

وأوضح أن القرون الوسطى شهدت انتشار القرصنة البحرية، حيث كانت السفن التجارية تتعرض للنهب وفرض الإتاوات، بل وتندلع صراعات بين القراصنة أنفسهم للسيطرة على طرق الملاحة ومناطق النفوذ.

ورأى أن المشهد الحالي يحمل أوجه شبه لافتة، في ظل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المضيق الحيوي.

وأشار بدر إلى أن استخدام المضيق كورقة ضغط عسكرية أو اقتصادية، سواء عبر التضييق على حركة السفن أو التهديد بحصارها، يثير تساؤلات حول ما إذا كان العالم يشهد صراع دول أم صراع قراصنة بنسخة معاصرة، خاصة مع تراجع فاعلية القانون الدولي في مثل هذه الأزمات الكبرى.

وأكد أن الخاسر الأكبر من هذه التوترات ليس أطراف الصراع فقط، بل الاقتصاد العالمي بأكمله، حيث يؤدي أي تصعيد في هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، ما ينعكس مباشرة على تكاليف النقل والشحن وأسعار السلع الأساسية.

واختتم بأن الشعوب الفقيرة تظل الطرف الأكثر تضررًا من هذه الصراعات، إذ تتحمل تبعات الغلاء وارتفاع تكاليف المعيشة، بينما يقف العالم متابعًا لمشهد يعيد للأذهان زمن الصراعات البحرية القديمة ولكن بأدوات القرن الحادي والعشرين.

تم نسخ الرابط