تأثير التفكير الإيجابي على المناعة والصحة العامة بطرق بسيطة وسهلة
تساعد العقلية الإيجابية على التمتع بحالة صحية ونفسية جيدة حيث تعمل على تعزيز المناعة وتحفيز السلوكيات الصحية وتحسين القدرة على التكيف مع الضغوط مما ينعكس على إطالة العمر وتحسين القدرات العقلية والجسدية في حين يؤدي التشاؤم والتوتر إلى اثار سلبية تسرع التدهور الصحي.
ووفقا لدراسة أجراها باحثون في جامعة جونز هوبكنز الأميركية فإن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب، والذين يتمتعون بنظرة إيجابية للحياة، كانوا أقل عرضة بنسبة الثلث للإصابة بنوبة قلبية خلال 5 إلى 25 عاما، مقارنة بمن لديهم نظرة سلبية.
القلق والتشاؤم والتهويل هي عادات تتغذى على نفسها
وحددت الدراسة النظرة «الإيجابية» مقابل النظرة «السلبية» باستخدام استبيان يقيس مستوى البهجة والطاقة والقلق والرضا عن الصحة والحياة بشكل عام.
الأمل والقلب
لا تزال الية العلاقة بين الصحة والعقلية الإيجابية غير واضحة، لكن الباحثين يعتقدون أن الأشخاص الأكثر إيجابية يكونون أكثر حماية من الأضرار الناتجة عن التوتر.
وهناك احتمال اخر هو أن الأمل والعقلية الإيجابية يساعدان الناس على اتخاذ قرارات أفضل بشأن صحتهم وحياتهم، والتركيز أكثر على أهدافهم طويلة المدى.
وسبق أن وجدت الدراسات أن المشاعر السلبية تضعف الاستجابة المناعية، لكن من الواضح وجود صلة قوية بين العقلية الإيجابية والصحة.
تعزيز الرؤية الإيجابية
وعلى الرغم من أن الرؤية الإيجابية صفة فطرية لا يمكننا تغييرها، فإن هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتحسين نظرتك للأمور وتقليل خطر إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ابتسم أكثر
ووجدت دراسة أجرتها جامعة كانساس أن الابتسام حتى الابتسامة المصطنعة يخفض معدل ضربات القلب وضغط الدم أثناء المواقف المجهدة لذا جرب مشاهدة فيديوهات فكاهية عندما تشعر بالضيق بسبب مشكلة في العمل أو مع العائلة.
تدرب على إعادة صياغة منظورك للأمور
فبدلا من التوتر بسبب الازدحام، على سبيل المثال، قدر حقيقة أنك تمتلك القدرة المادية لاقتناء سيارة، وأنك تحظى بفرصة لقضاء بضع دقائق إضافية في الاستماع إلى الموسيقى أو الأخبار، مع تقبل حقيقة أنه لا يوجد أي شيء على الإطلاق يمكنك فعله حيال حركة المرور.
المرونة النفسية
تعرف المرونة النفسية بأنها القدرة على التكيف مع المواقف السلبية وكذلك مع حالات الفقدان والخسارة.
ويوصي الخبراء باتباع هذه الطرق الرئيسية لتعزيز مرونتك الخاصة، مثل أن تحافظ على علاقات جيدة مع العائلة والأصدقاء، وتقبل حقيقة أن التغيير جزء لا يتجزأ من الحياة، وينصح بأن تبادر باتخاذ إجراءات عملية لمعالجة المشكلات، بدلا من مجرد الأمل في اختفائها أو انتظار أن تحل نفسها تلقائيا