يوسف الحسيني: توجيهات رئاسية لتسريع مناقشة مشاريع قانون الاحوال الشخصية
أكد الإعلامي يوسف الحسيني، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي جاءت لتسريع تقديم مشروعات قانون الاحوال الشخصية، بما يشمل الاسر المصرية المسلمة والمسيحية، وفقا لطبيعة الشريعة الخاصة بكل منهما.
تحرك لتقديم مشروعات القوانين المرتبطة بالاسرة المصرية
وأوضح يوسف الحسيني، خلال تقديمه برنامجه “مساء جديد” على قناة المحور، أن هذه الخطوة تعكس اهتمام الدولة بتنظيم ملفات الاسرة بشكل متوازن، يراعي الخصوصية الدينية والاجتماعية داخل المجتمع المصري.
دور البرلمان في مناقشة وصياغة القوانين
وأشار الحسيني، إلى أن مجلس النواب سيتولى مناقشة هذه المشروعات بشكل تفصيلي، من خلال دراسة المواد القانونية وعقد جلسات مناقشة ثم التصويت عليها، وفقا للاجراءات الدستورية المنظمة للعمل التشريعي، مضيفا أن البرلمان يقع على عاتقه مسؤولية كبيرة في صياغة قوانين تحقق التوازن بين الحقوق والواجبات داخل الاسرة.
التشريع يحتاج وقتا وخبرة برلمانية
وقال الإعلامي، أن مسار اقرار مثل هذه القوانين يتطلب وقتا، نظرا لاهميتها وتعقيداتها، مشيرا إلى أن العملية التشريعية بطبيعتها تمر بعدة مراحل من النقاش والمراجعة قبل الوصول الى الصيغة النهائية، مؤكدا أن خبرته البرلمانية تجعله يدرك ان هذه النوعية من القوانين تحتاج الى دراسة متأنية، لضمان خروجها بشكل يعكس مصلحة المجتمع ويحافظ على استقراره.
طبق الفول زمان
وأضاف “الحسيني” خلال حلقة سابقة من برنامجه “مساء جديد” على قناة المحور: متجيش تقولي مثلا أصل أنا كنت بقف على عربية الفول وبجيب طبق فول بـ50 قرش، معقبا: انت فاكر انه لما كان طبق الفول بـ50 قرش كانت الناس مبسوطة ومستكنيصة ومتمزجة قوي.
وتابع: هفكركم بفيلم لطيف قوي كان اسمه “فوزية البرجوازية” للاستاذة إسعاد يونس وصلاح السعاني وفؤاد خليل، فؤاد خليل كان بيقول لصلاح السعدني: كنا زمان الواحد يبقى قاعد تلاقي طلب الفول بالمخلل والسلطات والعيش وادفع فيه قرشين تعريفة، فرد عليه وقاله: دلوقتي بقى بخمسين قرش وما يتكلش.
كما استرجع الحسيني ذكريات قريبة من عام 2009، مذكرا بطوابير العيش والمشاجرات التي كانت تقع أمام المخابز وقوائم الانتظار الطويلة في المستشفيات، مؤكدا أن الدولة قد قطعت شوطا كبيرا في العمل المنظم والجاد.
جهود الدولة
وأشار إلى أن بناء الصوامع الحديثة لتخزين الحبوب وزيادة الإنتاج القومي الإجمالي وتنوع الهيكل التصديري هي الضمانات الحقيقية التي مكنت الدولة من الصمود وعدم الانهيار رغم المصائب العالمية المتلاحقة.
شدد على أن الوضع الحالي رغم صعوبته سيتم تجاوزه لأن الدولة "اشتغلت عدل" وأسست بنية تحتية قادرة على امتصاص الصدمات وتحويل العجز إلى زيادة في القيمة التصديرية والإنتاجية.
الأسعار زمان
وأوضح “الحسيني” أن قيمة السلعة لا تقاس برقمها المجرد، بل بمتوسطات الدخل والقوة الشرائية في ذلك الوقت.
وتابع: الناس اللي بتقول زمان كان كيلو اللحمة بجنيه، مش فاكرين سنة 77 مظاهرات الطلبة لما خرجوا وقالوا سيد بيه سيد بيه كيلو اللحمة بقى بجنيه ده كان بـ 3 قروش في الجمعية عشان بقى بـ100 قرش الناس نزلت مظاهرات.


