الإندبندنت: إيران قد تطلب من الحوثيين إغلاق باب المندب إذا استمر حصار هرمز
أثارت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية مخاوف كبيرة من أن ترد إيران بطلب من حلفائها الحوثيين في اليمن إغلاق مضيق باب المندب، مما يعطل طريقا بحريا حيويا آخر ويضرب الاقتصاد العالمي بشدة.
وأوضحت صحيفة الإندبندنت أن مضيق باب المندب يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي عبر قناة السويس، ويمر عبره حوالي 12% من شحنات النفط العالمية وكميات كبيرة من البضائع.

غلق باب المندب قد يولد كارثة عالمية
يعد الطريق البديل الرئيسي للسعودية لتصدير النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر (4.6 إلى 5 ملايين برميل يوميا)، خاصة بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وحذر خبراء، من بينهم مونا ياكوبيان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، من أن إيران قد تستخدم استراتيجية التصعيد بإغلاق باب المندب عبر الحوثيين إذا استمر الحصار الأمريكي على هرمز، لمنع دول الخليج من تصدير نفطها.
انخفضت حركة الملاحة في باب المندب بشكل كبير بسبب هجمات الحوثيين السابقة على السفن المرتبطة بإسرائيل (من 9.3 مليون برميل يوميا إلى 4.1 مليون برميل في 2024).
سيؤدي إغلاق كلا المضيقين إلى يحجب نحو 32% من إمدادات الطاقة العالمية، مما يؤدي إلى ارتفاع جنوني في أسعار النفط (تجاوزت 102 دولار لبرميل برنت) وزيادة تكاليف التأمين وإعادة التوجيه عبر رأس الرجاء الصالح (يضيف 10-14 يوما للرحلات).
ضربة قاسية لصادرات الخليج
وشدد محللون على أن أي تعطيل لميناء ينبع السعودي سيكون «ضربة قاسية» لصادرات الخليج، خاصة أن 80% من صادراته تتجه إلى الأسواق الآسيوية.
يأتي هذا التحذير وسط تصعيد أمريكي مستمر، بما في ذلك تمركز 15 سفينة حربية أمريكية وتهديد ترامب بتدمير أي سفن إيرانية تقترب من منطقة الحصار.


