عاجل

معاداة للإسلام في اليابان.. مطالبات بإيقاف مسجد وحرق الجثث بدلا من الدفن

أرشيفية
أرشيفية

شهدت مدينة فوجيساوا في محافظة كاناغاوا، قرب العاصمة طوكيو، اليوم الإثنين، واحدة من أكبر المظاهرات المعادية للإسلام في تاريخ اليابان الحديث، حيث خرج آلاف اليابانيين رافضين مشروع بناء أول مسجد كبير في المدينة.

وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على نطاق واسع تجمعا حاشدا في شوارع المدينة.

أكبر مظاهرة معادية للإسلام في اليابان

حمل المتظاهرون لافتات كُتب عليها: «الطعام الحلال مزعج» و«احتلال إسلامي»، إلى جانب شعارات أخرى تطالب بـ«وقف بناء المسجد فورا» و«سن قوانين تجعل حرق الجثث الطريقة الوحيدة للتعامل مع الوفيات، وحظر إقامة مقابر خاصة بالمسلمين».

ووفقا لتقارير محلية يابانية ومنشورات على وسائل التواصل، فإن المظاهرة جاءت احتجاجا على مشروع «مسجد فوجيساوا»، الذي يُخطط له في حي مياهارا، ومن المتوقع أن يكون حجمه أكبر من ضريح شينتو المجاور، مما اعتبره المتظاهرون «استفزازا» وتهديدا للهوية الثقافية والدينية التقليدية للمنطقة.

تلقت بلدية فوجيساوا أكثر من 2500 شكوى رسمية منذ أكتوبر 2025 ضد المشروع، وشهدت اجتماعات عامة سابقة في مايو 2025 فوضى عارمة وصراخا وتدخلا من الشرطة.

يقود جزء من الحملة المعارضة شخصيات محلية مثل كاواي يوسوكي، الذين يرون المسجد «تهديداً للهوية اليابانية».

موقف الجهة المنفذة للمشروع

 أكدت مجموعة «فوجيساوا مسجد» أنها تحترم القوانين اليابانية تماما، وستلتزم بإبقاء الآذان داخل المبنى فقط، وتوفير فرق لتنظيم المرور، ومراعاة جميع اللوائح المحلية.

يأتي الاحتجاج وسط زيادة ملحوظة في عدد المساجد في اليابان، حيث تضاعف من 113 إلى 251 مسجد منذ 2021، مدفوعة بارتفاع عدد المسلمين، رغم أنهم لا يتجاوزون 0.1% من السكان، بسبب العمالة الأجنبية والطلاب الدوليين والسياحة الحلال والزواج المختلط. 

ولم تصدر السلطات اليابانية الرسمية تعليقا مباشرا على المظاهرة حتى الآن.

تم نسخ الرابط