حكم صلاة المسافر في وسائل المواصلات؟.. الإفتاء توضح الضوابط الشرعية والحالات
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ما حكم صلاة المسافر في وسائل المواصلات، مبينة الضوابط الشرعية الصحيحة والحالات التي يجوز فيها صلاة المسافر في المواصلات.
وقالت دار الإفتاء يجوز للمسافر أن يصلي صلاة النافلة على الراحلة حيثما توجهت به، أما الصلاة المكتوبة فلا يجوز أن تُصَلَّى على الراحلة من غير عذر.
الحالات التي يجوز فيها الصلاة في وسائل المواصلات
وبينت دار الإفتاء الحالات التي يجوز فيها الصلاة في وسائل المواصلات، حيث قالت دار الإفتاء، المسافر له مع الفريضة حالين:
الأولي: أن يتاح له الصلاة قائمًا متجهًا إلى القبلة مستكملًا أركانَ الصلاة وشروطَها؛ فالصلاة حينئذٍ صحيحةٌ عند الجمهور إذا كانت وسيلة السفر واقفة، وتصح عند الحنابلة مع كونها سائرة أيضًا.
الثانية: أن يكون ذلك غير متاح، وإذا انتظر حتى ينزل من وسيلة السفر ينقضي وقت الصلاة أو يفوته الركب؛ ففي هذه الحالة: إن كانت الصلاة مما يُجمَع مع ما قبلها أو مع ما بعدها؛ فله أن ينويَ الجمع تقديمًا أو تأخيرًا ويصليها عند وصوله.
ولفتت دار الإفتاء إلي أنه كانت الصلاة مما لا يُجمَع مع غيرها، أو أنَّ وقت السفر يستغرق وقتي الصلاتين؛ فله أن يصلي على هيئته التي هو عليها؛ لأنه معذور، ويُستَحَب له قضاء هذه الصلاة بعد ذلك.
ما حكم صلاة الفجر لمن يسافر قبلها؟
في سياق متصل بينت دار الإفتاء حكم صلاة الفجر لمن يسافر قبلها، موضحة الضوابط الحاكمة لذلك.
وأوضحت دار الإفتاء إذا شَرَع المسلم في السفر إلى محلِّ عمله قبل أذان الفجر، ثم دخل وقت الفريضة: فإن كان يَعْلَم أنَّه يَصِل عادةً إلى مكانٍ يمكنه الصلاة فيه آتيًا بشروط الصلاة وأركانها قبل طلوع الشمس -سواء في محل العمل أو قبل ذلك-؛ فعليه تأخيرها إلى ذلك الحين.
وقالت إن كان يَعْلَم أنَّه لا يَصِل إلى شيءٍ من ذلك إلَّا بعد طلوع الشمس، ويتعذر عليه أداء الصلاة تامةَ الشروط والأركانِ في المواصلات؛ فليُصلِّها آتيًا بما يَقْدِر عليه من الشروط والأركان.
واكدت دار الإفتاء أنه يستحب للمسلم بعد ذلك إعادة الصلاة إن بقي وقتها، أو يقضيها إذا خرج الوقت.



