عاجل

ابتكار علمي جديد يسرع تعافي الإصابات بتنشيط خلايا الجلد

صورة موضوعية
صورة موضوعية

بهدف ترميم الأنسجة بعد الإصابات، طور باحثون من فرع سيبيريا التابع للأكاديمية الروسية للعلوم ومعهد تومسك للأبحاث في علم المياه المعدنية والعلاج الطبيعي مولدا محمولا للموجات الميكروية، ويعمل الجهاز بنظام النبضات الدورية، بمدة نبضة تبلغ حوالي 100 نانوثانية وتردد 10 جيجاهرتز.

وينتج هذا المولد كثافة تدفق طاقة تصل إلى عشرات الميكروواط، وهي كافية لإحداث تأثير محفز.

كما أوضحت آنا سامويلوفا، الباحثة الرئيسية في معهد هندسة النظم الإلكترونية التابع لفرع سيبيريا للأكاديمية الروسية للعلوم، فإن المعهد يدرس تأثيرات الإشعاع الكهرومغناطيسي على الأنظمة الحية منذ أكثر من 20 عامًا، ويتيح حقن الخلايا الجذعية في الإصابات، متبوعا بالتشعيع، استعادة كاملة لجميع طبقات الجلد، وتجنب الالتهاب والندوب اللاحقة للصدمة.

أشار الباحث روسلان تسيغانكوف إلى ميزة الجهاز: الأمان، فعند تشغيله في نطاق الأشعة السينية، لا تتعرض للإشعاع إلا المنطقة المتضررة والطبقات تحت الجلد، أما الأنسجة الأخرى والعاملون مع المولد فلا يتضررون.

أجريت تجارب على قوارض المختبر وفقا للمعايير الحكومية والأخلاقيات الحيوية، قارن الباحثون 3 طرق: مرهم ليفوميكول، ونبضات الميكروويف وحدها، ومزيج من النبضات مع الخلايا الجذعية لنخاع العظم .

استمرت جلسات التشعيع لبضع ثوانٍ على مدار أربعة أيام. أظهرت الطريقة المُدمجة أفضل النتائج: فقد قللت من وقت الشفاء وأدت إلى تجديد كامل للجلد دون ندوب نتيجة لتسريع تكوين النسيج الحبيبي.

شرحت ألينا غوستيوخينا، طالبة الدكتوراه في علم الأحياء بمعهد تومسك لأبحاث العلاج بالمياه المعدنية، آلية عمل العلاج: يؤثر الإشعاع على أغشية الخلايا، معيدا توزيع أيونات الكالسيوم التي تنظم العمليات الفيزيولوجية.

يحفز هذا نشاط الخلايا الجذعية، مما يؤدي إلى تحول النسيج الحبيبي إلى نسيج ليفي، وظهور بصيلات الشعر، وهي علامة على الشفاء التام هذه الطريقة مسجلة ببراءة اختراع، ويخطط الفريق لاستخدامها في علاج قضمة الصقيع والحروق الكيميائية.

تم نسخ الرابط