عاجل

شم النسيم في دمياط.. عادات متوارثة وأجواء مبهجة على الشواطئ والحدائق

شم النسيم
شم النسيم

تتميز محافظة دمياط بعادات خاصة و مميزة خلال الاحتفال بأعياد الربيع، حيث يحرص الأهالي على إحياء تقاليد متوارثة تعكس روح البهجة والتجمع الأسري في أجواء مليئة بالفرحة مع استقبال فصل الربيع.

الفسيخ والرنجة على المائدة

تعد الأسماك المملحة وعلى رأسها الفسيخ و الرنجة من أبرز مظاهر الاحتفال حيث تتزين موائد الأسر بهذه الأطعمة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بشم النسيم.
و يحرص المواطنون على شراء هذه المنتجات من الأسواق قبل العيد بأيام مع التأكد من جودتها حفاظا على صحتهم.

الخروج إلى الشواطئ والمتنزهات

ويفضل عدد كبير من أبناء دمياط قضاء يوم شم النسيم في الهواء الطلق حيث تشهد شواطئ رأس البر و المتنزهات العامة إقبالا كثيفا من الأسر.
و تتحول هذه الأماكن إلى مساحات مليئة بالحيوية حيث يجتمع الأهل و الأصدقاء للاستمتاع بالأجواء الربيعية.

عادات أسرية وتجمعات عائلية

تحرص العائلات على التجمع في هذا اليوم المميز سواء داخل المنازل أو في الرحلات الخارجية حيث يتشارك الجميع الطعام والضحك و قضاء وقت ممتع.
كما يحرص الأطفال على اللعب في الحدائق و ممارسة الأنشطة المختلفة وسط أجواء من البهجة.

ألوان وزينة الربيع

يعد تلوين البيض من العادات التي يحرص عليها الأطفال حيث يشاركون في تزيينه بألوان مبهجة تعبر عن قدوم الربيع.
كما تنتشر مظاهر الزينة والورود في الشوارع و المنازل مما يضفي طابعا جماليا على الاحتفالات.

أجواء مميزة تعكس هوية دمياط

تعكس احتفالات شم النسيم في دمياط مزيجا من العادات القديمة و الروح العصرية حيث يجتمع التراث مع مظاهر التطور في طريقة الاحتفال.
وتظل هذه المناسبة فرصة لتجديد الروابط الاجتماعية ونشر البهجة بين جميع فئات المجتمع

و تستمر هذه العادات جيلا بعد جيل حيث يحرص أبناء دمياط على الحفاظ عليها كجزء من هويتهم الثقافية و الاجتماعية مع تطوير أساليب الاحتفال بما يتناسب مع متغيرات العصر مع بقاء روح الفرحة و التجمع هي العنصر الأساسي الذي يميز احتفالات شم النسيم داخل المحافظة و يجعلها مناسبة ينتظرها الجميع كل عام لقضاء أوقات سعيدة و مميزة.

تم نسخ الرابط