بلومبيرج: حصار ترامب للموانئ الإيرانية ينذر بتصعيد بحري خطير
حذرت وكالة بلومبيرج من أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية ومضيق هرمز قد يدفع الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة، مع اتساع نطاق المواجهة إلى أعالي البحار، وما قد يترتب عليه من تهديدات متزايدة للاقتصاد العالمي.
تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية في باكستان دون اتفاق
ويأتي هذا التصعيد عقب تعثر المحادثات الأمريكية الإيرانية التي استمرت لساعات في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، مما وضع وقف إطلاق النار الهش أمام اختبار حقيقي.

وقاد المفاوضات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إلا أنها انتهت إلى طريق مسدود بسبب الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني.
واشنطن تعلن تفاصيل الحصار البحري على الموانئ الإيرانية
وأعلن الجيش الأمريكي أن الحصار سيشمل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مع السماح بمرور السفن التي لا تتوقف في إيران، في خطوة تستهدف تقليص صادرات النفط الإيرانية بشكل كبير.
وفي المقابل، رفضت طهران هذه الإجراءات، حيث أكد محسن رضائي، مستشار المرشد الأعلى، أن إيران لن تسمح بفرض الحصار، مشيرًا إلى امتلاكها قدرات كبيرة قادرة على التعامل مع هذا التصعيد.
الحرس الثوري يحذر: أي تحرك في هرمز انتهاك لوقف إطلاق النار
كما حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي تحرك عسكري في محيط المضيق سيعد انتهاكًا لوقف إطلاق النار، مما يرفع احتمالات الاحتكاك المباشر في واحد من أهم الممرات الملاحية عالميًا.

وعلى صعيد أسواق الطاقة، أشارت بلومبيرج إلى ارتفاع حاد في الأسعار، حيث صعد خام برنت بنحو 9% ليقترب من 104 دولارات للبرميل، بينما ارتفعت أسعار الغاز الأوروبي بنحو 18%، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب الإمدادات.
هرمز يهدد الاقتصاد العالمي: شريان لنقل خُمس النفط العالمي
ويعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا لنحو خُمس تجارة النفط والغاز عالميًا، مما يجعل أي اضطراب فيه قادرًا على التأثير المباشر على الأسواق العالمية وزيادة الضغوط التضخمية.
ويرى محللون أن هذا الحصار يمثل محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على إيران، لكنه في الوقت نفسه ينذر بمخاطر تصعيد أوسع إذا ما تطورت المواجهة عسكريًا.



