حكم زيارة النساء للقبور والبكاء على المتوفي.. الإفتاء توضح
حكم زيارة النساء للقبور والبكاء على المتوفي سؤال ورد من إحدى متابعي دار الإفتاء، عبر منصتها الرسمية، مؤكدة- في ردها- أن زيارة القبور في ذاتها مندوبة للرجال والنساء؛ لقول رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «كنتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ، فَزُورُوهَا» رواه النسائي.
وأضافت وأما قول النبي، صلى الله عليه وسلم : «لَعَنَ اللهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ» رواه بن حبان، فهو محمول على ما إذا كانت زيارتهن للقبور لتجديد الحزن والبكاء على ما جرت به عادتهن.
وأفادت أن زيارة النساء للمقابر جائزة شرعا طالما روعي فيها الآداب الشرعية من الحشمة والوقار، وكانت للعبرة والاتعاظ، فلك أن تزوري المتوفى كلما استطعت ذلك؛ فقد ثبت في الأثر أن الميت يفرح بزيارة أهله له ويسعد بذلك.
حكم زيارة النساء للقبور والبكاء على المتوفي
ونوهت دار الإفتاء إلى أن البكاء عند زيارة القبر جائز؛ فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، قَالَ: "زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ" أخرجه مسلم في "صحيحه".
واستكملت فمجرد البكاء عند زيارة القبور جائز ولا حرج فيه، مشددة على أنه لا يجوز التلفظ بالألفاظ التي تخالف الشرع الشريف مما فيه إظهار للجزع أو الاعتراض على القدر..والله سبحانه وتعالى أعلم".
وفي وقت سابق أفاد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا ينبغي للمسلم أن ينقطع عن زيارة المقابر، لما قاله رسول الله، صلى الله عليه وسلم :كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها، فإنها تذكر الآخرة".
وبين أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن زيارة القبور تذكر العبد بأنها آخر رحلة الإنسان إلى الله، والعبد لا ينبغي له أن ينقطع عن زيارة أبيه أو أمه، ولكن من آن لآخر يذهب للمقابر ويدعى لموتى المسلمين وأقاربه، قائلا: "وروى عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلم يمر بقبر أخيه فسلم عليه إلا رد الله عليه روحه فرد عليه السلام.
وأضاف الشيخ عويضة عثمان، أن الإمام بن الجوزى تكلم عن مسألة زيارة القبور وذكر أثرا عن امرأة صالحة جاءت له فى المنام وقالت با بني لا تنقطع عن زيارتي فإني ابشر بمجيئك وانت على القنطرة".
واختتم أمين الفتوى بدار الإفتاء:"الإنسان لا ينبغي الانقطاع عن زيارة أقاربه وليعلم أنهم يحسون به ويسلم عليهم ويردون عليه السلام، كما بين النبي، محمد، صلى الله عليه وسلم.

