عاجل

شارك بـ7 أكتوبر واللغة الإنجليزية تهدد منصبه..من هو رئيس الموساد رومان جوفمان؟

رومان جوفمان رئيس
رومان جوفمان رئيس الموساد الجديد

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، أن اللجنة الاستشارية للتعيينات العليا وافقت بأغلبية الأصوات على تعيين اللواء رومان جوفمان رئيسا جديدا لجهاز الموساد. 

وبعد تلقي الموافقة، وقع بنيامين نتنياهو خطاب التعيين الرسمي، ومن المتوقع أن يتولى جوفمان، الذي يشغل حاليا منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي، منصبه في يونيو 2026 لمدة خمس سنوات، مع إمكانية تمديدها.

بحسب خطاب التعيين الموقع من قبل نتنياهو، سيتولى اللواء جوفمان منصب رئيس الموساد في 2 يونيو 2026، وهي مدة التعيين خمس سنوات، وفقا لقرارات الحكومة المنظمة لفترة ولاية رؤساء الأجهزة الأمنية، مع احتفاظ نتنياهو بصلاحية تمديد أو تقصير هذه المدة. 

رومان غوفمان

المسار العسكري لجوفمان

وأشار البيان الرسمي إلى أن جوفمان شغل سلسلة من المناصب العملياتية والقيادية في الجيش الإسرائيلي، من بينها:

  • مقاتل وقائد في سلاح المدرعات
  • قائد كتيبة 75 في اللواء السابع
  • ضابط عمليات خاصة في الفرقة 36 (“غاش”)
  • قائد لواء "عتصيون"
  • قائد اللواء السابع
  • قائد فرقة 210 (هاباشين)
  • رئيس المركز الوطني للتدريب البري
  • رئيس مقر العمليات الحكومية في الأراضي
  • منصبه الحالي سكرتيرًا عسكريًا لرئيس الوزراء
رئيس الموساد يتبادل

شارك في حرب 7 أكتوبر بنفسه 

أظهرت لقطات من هجوم 7 أكتوبر 2023، رئيس الموساد الجديد، رومان جوفمان، وهو يتبادل إطلاق النار مع مقاتلين من حماس ويصاب بجروح بالقرب من حدود غزة، وفق ما ورد عن صحيفة تايمز أوف إسرائيل.

وهرع جوفمان، الذي كان في ذلك الوقت عميدًا ورئيسًا لمنشأة تدريب تسيليم في جنوب إسرائيل، إلى قاعدته من منزله في أشدود بعد التقارير الأولى عن إطلاق الصواريخ.

وأظهرت لقطات من كاميرات المراقبة المرورية وصول رئيس الموساد إلى مفترق "شاعر هنيغف"، حيث تمركز العشرات من حماس هناك وكانوا يطلقون النار على السيارات المارة.

بحسب الصحيفة العبرية، كان جوفمان أرفع ضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي جريحًا خلال هجوم 7 أكتوبر، وبعد تعافيه، عُين سكرتيرًا عسكريًا لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

نتنياهو يدافع عن اختياره لرئيس الموسد الجديد

قال نتنياهو إن اللواء جوفمان "ضابط ذو كفاءة عالية"، مؤكداً أنه أثبت خلال عمله سكرتيرًا عسكريًا، في خضم الحرب، قدرة مهنية استثنائية، وظل على تواصل مستمر مع أجهزة الاستخبارات، خصوصًا الموساد.

وأضاف أن جوفمان أظهر “إبداعًا ومبادرة وحنكة ومعرفة عميقة بالعدو، مع أعلى درجات التكتم"، مشيراً إلى إصابته بجروح خطيرة خلال اشتباك مباشر مع عناصر من حماس شرق غزة.

وفي حال مصادقة اللجنة الاستشارية برئاسة رئيس المحكمة العليا المتقاعد آشر جرونيس، سيكون هذا ثاني تعيين لضابط عسكري لقيادة جهاز استخباراتي في عهد نتنياهو، بعد تعيين اللواء الاحتياط ديفيد زيني رئيسًا لجهاز الشاباك؛ وهو تعيين أثار خلافات سياسية واسعة وأُحيل لاحقًا إلى المحكمة العليا.

وسيتولى جوفمان، إذا تم إقرار تعيينه، خلافة رئيس الموساد الحالي ديدي برنياع الذي يشغل منصبه منذ يونيو 2021، وتنتهي الولاية القانونية لرئيس الموساد بعد أربع سنوات قابلة للتمديد لعام إضافي بقرار من رئيس الوزراء، وقد تجاوز برنياع مدة ولايته الأساسية ويواصل مهامه حاليًا ضمن تمديد فعلي بانتظار قرار حكومي نهائي.

وتشير تقديرات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى أن نتنياهو يقدر أداء برنياع، خصوصًا في ملفات لبنان وإيران، لكنه يتجه إلى تعيين قيادة جديدة للجهاز مع اقتراب انتهاء فترة التمديد المفتوحة.

هل يُقال رئيس الموساد الجديد بسبب عدم إتقانه للغة الإنجليزية؟

قوبل قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتعيين سكرتيره العسكري، اللواء رومان جوفمان، كرئيس جديد للموساد بخيبة أمل داخل وكالة الاستخبارات، وفقًا صحيفة يديعوت أحرنوت، نقلًا عن مسؤولين حاليين وسابقين في الجهاز.

أفاد المسؤولين أنهم لم يكن مفاجئًا، فبعد أن اختار نتنياهو شخصًا من خارج الجهاز، وهو اللواء ديفيد زيني، لقيادة جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) في وقت سابق من هذا العام، توقع كبار مسؤولي الموساد أن يتبع النهج نفسه: "اختيار شخصيات من خارج الجهاز يراها عدوانية ومخلصة ومتوافقة أيديولوجيًا معه".

زعم بعض المسؤولين المطلعين على عملية التعيين أن غوفمان خضع لـ"مقابلة" غير رسمية مع سارة، زوجة نتنياهو، قبل القرار، وهو ادعاء نفاه مكتب نتنياهو، ووصفه بأنه عار عن الصحة تمامًا.

وأشار مسؤولون آخرون إلى إتقانه للغة الروسية ولغته الإنجليزية المحدودة، مما قد يُعقد التواصل الدبلوماسي، في حين أن حلفاءه يجادلون بأن إتقان اللغة الإنجليزية ليس جوهريًا في مهام الموساد الأساسية.

وتوقع عدد من كبار مسؤولي الدفاع موجة استقالات داخل الجهاز عقب الإعلان.

أشار بعض السمؤولين إلى محدودية لغته الإنجليزية كمصدر قلق، في حين يجادل مؤيدوه بأن العمل في ساحات الموساد الرئيسية، إيران وسوريا ولبنان، لا يتطلب إتقانًا للغة الإنجليزية، ويقولون إن لغته الروسية تُعد ميزةً نظرًا لعلاقات موسكو مع إيران وأطراف معادية أخرى.

تم نسخ الرابط