خالد الصاوي: تلقيت علاجي في بلدي والطب في مصر قوي ولا نحتاج للخارج
أكد الفنان خالد الصاوي، أنه أجرى عملية التكميم، بالإضافة إلى متابعته مع عدة أطباء تغذية في مصر.
وأضاف الصاوي، خلال استضافته في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي: «أنا اتعالجت في بلدي، وبعد ما لفين في الأخر اتعالجت في بلدي واللي عالجني دكاتره بلدي».
وتابع الفنان خالد الصاوي: «دلوقتي بقا في علاج لأكثر من مرض في مصر، مش لازم نسافر بره مصر».
وأضاف: «أنا عملت العملية دي قبل تصوير المسلسل على طول، وطلبت براح من الوقت علشان هيبان على وشي ورقبتي».
وواصل الصاوي: «أنا حاليا غيرت نظام حياتي كامل بقيت بتمرن وباكل أكل صحي وكمان بهتم بثحتي ومواعيد نومي، وحقيقي أول حاجه لازم تعمليها علشان صحتك هي إنك تساعدي نفسك، محدش هيساعدك غير نفسك، ولازم تكون نيتك صافية».
قد اجتماعي وسياسي
وفي سياق سابق، أكد الفنان خالد الصاوي أنه لا يوجد فن قوي دون نقد اجتماعي وسياسي قوي، فمن الضروري مناقشة وطرح قضايا جريئة ومهمة.
وأضاف خالد الصاوي في لقاء مع الإعلامي أحمد سالم في برنامج كلمة أخيرة على قناة ON:"مفيش فن قوي من غير نقد اجتماعي وسياسي قوي، ولو عاوز تصلح المجتمع تعمل حاجتين تربي الناس كويس وترشد الفن بأنك تعمل موضوعات قوية وجامدة وذات قيمة ويشارك فيها كتاب كبار وتستند إلى أصول أدبية وتراثية مهمة".
وتابع خالد الصاوي:"أنا خايف على بلدي وبحب الجمهورية الجديدة ودافعت عنها وضحيت علشانها على قد ما قدرت، وضحيت كتير كان عندي أجر كبير واقتص النص، وقلت طالما هيخدم البلد الجديدة مش هعمل مشاكل أنا وزمايلي وكنا ممكن نعمل مشاكل كتير ونقول مش هنشتغل، لكن أنا آمنت بالمشروع وشفت أنه بيتحقق وكان فيه إحياء ضايعة ودلوقتي بقيت أحسن، والفلوس مش بتتنهب مننا، ومحدش بيحب يتاخد منه ضرايب لكن لو شايفها رايحة للبلد فمن باب الإنسانية والرجولة والجدعنة انه يتوافق عليها".
كما تحدث الفنان خالد الصاوي عن كواليس عمارة يعقوبيان وكيف وافق على تقديم الدور رغم جرأته الشديدة، مشيرًا إلى أنه قبل هذه الفترة شعر أن عمره 40 سنة ولم يتزوج ولم ينجب فقر أن يفعل كل شيء لنفسه.


