منظمة الصحة العالمية تعلن تسجيل أول إصابة بشرية بإنفلونزا الطيور في أوروبا
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل أول حالة إصابة بشرية بسلالة نادرة من إنفلونزا الطيور داخل القارة الأوروبية، حيث تم رصد الحالة في إيطاليا لشخص عائد من دولة السنغال، مما أثار حالة من التأهب في الأوساط الصحية العالمية.
طبيعة السلالة الجديدة
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أشرف عقبة، رئيس أقسام الباطنة والمناعة بجامعة عين شمس سابقا، أن هذه السلالة تختلف عن الأنواع السابقة التي عرفها العالم، مشيرا إلى أن خطر انتشارها بين البشر لا يزال منخفضا، حيث أن الفيروس ينتقل في الأساس من الطيور المصابة إلى الإنسان نتيجة المخالطة اللصيقة والمستمرة.
أعراض الفيروس وفترة الحضانة
وأوضح عقبة، في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، أن أعراض الإصابة بـ (H5N9) تشبه إلى حد كبير الإنفلونزا الموسمية، لكنها قد تتطور في بعض الحالات لتسبب التهابا رئويا حادا يستدعي التدخل الطبي العاجل في المستشفيات، لافتا إلى أن فترة حضانة الفيروس تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين.
تحذير من الطهي غير الجيد
وحول طرق العدوى، حذر خبير المناعة من تناول لحوم الدواجن أو البيض دون طهي جيد، مؤكدا أن الحرارة العالية كفيلة بقتل الفيروس، بينما تظل الطيور الحية والمريضة هي المصدر الرئيسي للعدوى، خاصة للعاملين في المزارع أو من يتعاملون مع مخلفات الطيور بشكل مباشر.
روشتة الوقاية
وقدم الدكتور أشرف عقبة مجموعة من النصائح الوقائية، على رأسها غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون، والابتعاد عن الأماكن المزدحمة أو الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية، مع تشديد الرقابة الصحية على المطارات والموانئ لرصد أي حالات وافدة، مؤكدا أن الوعي الصحي هو خط الدفاع الأول لمنع تحول الحالة الفردية إلى وباء.
هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بإنفلونزا الطيور، أهمها:
العمل في منطقة تحتوي على طيور مثل المزارع.
لمس طير مصاب بأنفلونزا الطيور.
السفر لمنطقة ينتشر بها الفيروس.
العيش في بناية يوجد فيها طيور مصابة.
أكل طعام يحتوي على طيور مصابة وغير مطهية بشكل جيد.

تشخيص المرض
تؤخذ عينة من سوائل الأنف، عين أو فم الشخص لتشخيص الإصابة بأنفلونزا الطيور ويُفضل إجراء الفحص بالأيام الأولى من ظهور أعراض إنفلونزا الطيور على الشخص.
يمكن تصوير الرئة بالأشعة السينية للتأكد بشكل كامل من وجود المرض وإعطاء العلاج المناسب.



