عاجل

تصعيد في المسجد الأقصى.. بن غفير يقود اقتحامًا جديدًا وسط توتر بالقدس

اقتحامات المسجد الأقصى
اقتحامات المسجد الأقصى

قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من القدس المحتلة، إن اقتحامات المسجد الأقصى ما زالت تتكرر خلال فترتين يوميًا، مشيرة إلى أن الفترة الصباحية شهدت اقتحاما قاده وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير برفقة مستوطنين.

اقتحامات المسجد الأقصى

وأوضحت في رسالة على الهواء، أن بن غفير نفذ جولة داخل باحات المسجد الأقصى، حيث أدى طقوسا دينية وقدّم شروحات حول ما يسمى «الهيكل»، في خطوة اعتبرتها انتهاكًا للوضع التاريخي القائم منذ عام 1967، والذي ينص على الوصاية الأردنية الهاشمية على المسجد.

وأضافت أن الاقتحام انتهى بخروج المقتحمين، فيما أغلقت أبواب المسجد أمام المستوطنين في الفترة المسائية، مؤكدة تسجيل مئات المشاركين في الاقتحامات، بالتزامن مع إجراءات مشددة تفرض على الفلسطينيين، ما يعكس تصعيدًا في الانتهاكات بالقدس.

وفي سياق متصل، أدان  محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، بأشد وأقسى العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في كيان الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات كيان  الاحتلال، واستمرار إغلاقه ومنع المصلين من دخوله، في خطوة تصعيدية خطيرة تعكس استهتارًا غير مسبوق بكافة القوانين والمواثيق الدولية، مؤكدًا أن هذا التصعيد المتعمد يأتي في توقيت بالغ الخطورة، مستغلًا انشغال المجتمع الدولي بتطورات وأزمات إقليمية ودولية، بما يكشف عن نوايا مبيتة لدى كيان الاحتلال لفرض واقع جديد بالقوة، وتسريع مخططات تهويد مدينة القدس وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.

المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى

جريمة ممنهجة بحق المقدسات الإسلامية

وشدد  اليماحي، على أن ما يجري يمثل جريمة ممنهجة بحق المقدسات الإسلامية، واستفزازًا صارخًا لمشاعر الأمة العربية والإسلامية، وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، محذرًا من أن استمرار هذه السياسات العدوانية من شأنها إشعال الأوضاع في المنطقة وجرّها إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، وكافة المنظمات الدولية والبرلمانية، بالتحرك الفوري والعاجل لتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات حاسمة لِوقف الأفعال الاستفزازية لكيان الاحتلال، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة، ومساءلة المسؤولين عن هذه الانتهاكات أمام العدالة الدولية، مؤكدًا أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته على كافة المستويات البرلمانية والدبلوماسية، لحشد موقف دولي ضاغط يضمن حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، وعلى رأسها المسجد الأقصى، الذي سيظل رمزًا دينيًا وتاريخيًا لا يمكن المساس به.

تم نسخ الرابط