عاجل

تامر عبد المنعم يوجه نداء عاجل لمحافظ القاهرة بشأن مواعيد غلق محال الحسين

تامر عبد المنعم
تامر عبد المنعم

ناشد الإعلامي تامر عبد المنعم محافظ القاهرة بإعادة النظر في مواعيد غلق المحال بمنطقة الحسين، مؤكدا أن القرار الحالي ينعكس بشكل سلبي على الحركة السياحية والتجارية داخل واحدة من أهم المناطق التراثية في القاهرة.

استغاثة من أحد أصحاب المطاعم

وكشف عبد المنعم، خلال تقديمه برنامج «البصمة» المذاع على قناة الشمس 2، أنه تلقى استغاثة من أحد أصحاب المطاعم بالمنطقة، يطالب فيها بمد ساعات العمل، نظرا لتأثير مواعيد الغلق الحالية على نشاطه التجاري. 

الحسين أبرز المقاصد السياحية 

وأوضح أن منطقة الحسين تعد من أبرز المقاصد السياحية في مصر، إذ تستقطب نسبة كبيرة من الزائرين المحليين والأجانب، لما تتميز به من طابع تراثي خاص يجمع بين الأكل الشعبي مثل الفطير والعروض الفنية والأسواق التقليدية التي تقدم منتجات يدوية وهدايا تذكارية.

استقبال جنسيات متعددة

وأشار إلى أن المنطقة تستقبل جنسيات متعددة يوميا، ما يجعلها واجهة سياحية تعكس الثقافة المصرية، مؤكدا أن هذا التنوع يمنح الحسين طابعا فريدا لا يتكرر في مناطق أخرى.

وأضاف أن أحد أصحاب المطاعم الشهيرة بالمنطقة اشتكى من تقليص ساعات العمل، بعدما تم تحديد الغلق في الساعة 9 مساء ثم تمديده إلى الساعة 11 مساء، رغم أن المناطق السياحية تحتاج إلى مرونة مختلفة عن المناطق السكنية.

اهتمام رسمي خلال زيارة الرئيس 

ولفت إلى أن المنطقة حظيت باهتمام رسمي خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي عكست صورة إيجابية عن الأمن والاستقرار وحسن استقبال مصر للزائرين.

واختتم تامر عبد المنعم مطالبا بإعادة تقييم القرار، مؤكدًا أن مد ساعات العمل في الحسين من شأنه دعم السياحة وزيادة عوائد المحال والحفاظ على النشاط الحيوي والطابع التراثي للمنطقة باعتبارها مقصدا سياحيا عالميا.

في وقت سابق، عبر الإعلامي تامر عبد المنعم، عن استيائه من الأنباء المتداولة حول زيادات جديدة في أسعار الخدمات الأساسية، موضحا أن شركات المحمول الأربعة في مصر، ورغم منافستهم الدائمة، قد اجتمعوا لتقديم طلب رسمي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات برفع أسعار المكالمات والإنترنت بنسبة تصل إلى 20%.

أسباب طلب الزيادة

وأشار الإعلامي تامر عبد المنعم خلال برنامجه «البصمة» المذاع على شاشة «الشمس 2»، إلى أن مبررات الشركات تعود إلى ارتفاع مصاريف التشغيل وزيادة أسعار الوقود اللازم لتشغيل أبراج المحمول، بالإضافة إلى تكاليف الصيانة المرتفعة، وتسديد ثمن الترددات الجديدة بالدولار في ظل تراجع قيمة الجنيه، ناقلا عن الشركات قولها: «إننا مخنوقين ومش قادرين نكمل بنفس الأسعار القديمة».

تم نسخ الرابط