المجلس الأعلى للآثار يكشف خطة تطوير معابد الأقصر.. تفاصيل
أكد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن مشروعات الترميم والتطوير الجارية في معابد الأقصر تأتي ضمن خطة استراتيجية تستهدف الحفاظ على الأثر وتطوير المناطق الأثرية بما يواكب زيادة الحركة السياحية، مشيرا إلى أن الموسم السياحي الحالي يسير بشكل جيد حتى الآن، معربا عن أمله في استمرار الاستقرار عالميا بما يدعم مكانة مصر كقبلة أولى للسياحة الثقافية.
ضغط كبير على المناطق الأثرية
وأضاف «الليثي» خلال مداخلة هاتفية في برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على شاشة إكسترا نيوز، أن هناك ضغطا كبيرا على المناطق الأثرية في الأقصر سواء في البر الغربي أو الشرقي، خاصة في معابد مثل حتشبسوت والرامسيوم ومدينة هابو، إلى جانب معبدي الكرنك والأقصر، موضحا أن أعمال التطوير تركز على تحسين البنية التحتية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السائحين، مع العمل على تنفيذ هذه المشروعات خلال الموسم الصيفي نظرًا لانخفاض الكثافة السياحية مقارنة بالشتاء.
تطوير المدخل الرئيسي لمعبد الأقصر
وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أنه يتم حاليا تطوير المدخل الرئيسي لمعبد الأقصر، من خلال مضاعفة المساحة من نحو 114 متر مربع إلى 250 متر مربع وزيادة عدد ماكينات التذاكر الإلكترونية من 6 إلى 12 ماكينة، ما يسهم في تسهيل دخول الزائرين وتقليل التكدس، خاصة خلال فترات الذروة السياحية.
تقديم تجربة سياحية متكاملة
وأشار إلى أن أعمال التطوير تمتد أيضا إلى معبد حتشبسوت، حيث يجري إعادة تنظيم المنطقة المؤدية إلى المعبد، بما يشمل تحسين البازارات والخدمات ومناطق الاستقبال، بهدف تقديم تجربة سياحية متكاملة، لافتا إلى الاهتمام بمعبد سيتي الأول من خلال تنفيذ أعمال ترميم دقيقة لإظهار الألوان الأصلية للأسقف، إلى جانب إعادة تأهيل مسارات الزيارة ووضع لوحات إرشادية تروي تاريخ المعبد، ما يعزز من جاذبيته السياحية.
في وقت سابق، تفقد الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار عددا من المعالم الأثرية داخل قلعة الناصر صلاح الدين الأيوبي في القاهرة، للوقوف على آخر مستجدات أعمال المشروعات الجارية بها ونسبة الإنجاز.
متابعة دورية
جاء ذلك في إطار المتابعة الدورية من وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، لمشروعات الترميم الجارية بالمواقع الأثرية المختلفة، ورافقه خلال الجولة الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، والدكتور محمد المنشاوي المشرف على منطقة آثار القلعة، إلى جانب عدد من مفتشي الآثار بالمنطقة.



