عاجل

ميلانيا ترامب السر.. هل إسرائيل تحاول فتح قضية إبستين لإفشال اتفاق إيران؟

ميلانيا تراب
ميلانيا تراب

بشكل مفاجي وبدون تعاون مع البيت الأبيض وبدون علم زوجها، ظهرت سيدة الولايات المتحدة الأولى ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في بيان رسمي، تؤكد عدم وجود أي علاقة بالمدان جيفري إبستين وأنه ليس له دور في التعرف على ترامب، الأمر الذي أثار شكوكا حول أسباب وتوقيت هذا الخطاب لا سيما أن القضية لم يتم تداولها منذ أشهر قليلة، فهل إسرائيل تهدد ترامب بإعادة فتح القضية مقابل الاتفاق مع إيران؟.

إعادة تداول ملف إبستين

في هذا الصدد قالت الدكتورة تمارا حداد الأكاديمية والباحثة السياسية، إن إعادة طرح قضية جيفري إبستين من خلال ميلانيا  في هذا التوقيت أثارت موجة جديدة من الشكوك والتأويلات، لكنها لا تستند إلى أدلة تثبت وجود تهديد إسرائيلي أو عملية ابتزاز تستهدف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر هذا الملف.

وأوضحت الدكتورة تمارا حداد في تصريح خاص لـ موقع “نيوز رووم”، أن الأقرب في تفسير ما يجري هو أنه يدخل ضمن حسابات داخلية أمريكية مرتبطة بالصراع السياسي والإعلامي، وإدارة الأزمات داخل المشهد الأمريكي، أكثر من كونه ضغطا خارجيا مباشرا.

تمارا حداد: قضية إبستين قضية أمريكية داخلية

وأضافت حداد أن قضية إبستين تتحول بشكل متكرر إلى أداة في السجالات بين الجمهوريين والديمقراطيين، كما يتم استخدامها في بعض الأحيان لإعادة توجيه النقاش العام أو تشتيت الانتباه عن ملفات أخرى أكثر حساسية.

كما أشارت الباحثة السياسية إلى أنه في ظل حساسية الملف الإيراني والتطورات المرتبطة به، قد يكون من الطبيعي أن تتداخل الأولويات الإعلامية والسياسية، بما يؤدي إلى إعادة ترتيب جدول الاهتمام العام.

وأكدت الدكتورة تمارا حداد الأكاديمية والباحثة السياسيةعلى أنه حتى الآن لا توجد تقارير موثوقة تربط بشكل مباشر بين ملف إبستين وأي مفاوضات مع إيران، وأن القضية ما تزال ضمن إطارها القضائي والإعلامي داخل الولايات المتحدة، وليست أداة بيد أطراف خارجية يمكن التحكم بها بسهولة، رغم انتشار هذا الطرح على وسائل التواصل وبعض التحليلات غير المثبتة.

تم نسخ الرابط