السعودية تراهن على مفاوضات إسلام آباد لتهدئة التوتر وبناء الثقة
قال جمال الوصيف مراسل القاهرة الإخبارية من الرياض، إن الأنظار تتجه إلى إسلام آباد حيث تُعقد المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وسط آمال خليجية، تقودها المملكة العربية السعودية، في أن تسهم هذه المحادثات في تهدئة التوترات الإقليمية.
بناء الثقة بين طهران وواشنطن والخليج
وأوضح أن السعودية تتطلع إلى أن تفضي هذه المفاوضات إلى تثبيت التهدئة كخطوة أولى، تمهيدًا لبناء الثقة بين طهران وواشنطن ودول الخليج خاصة بعد التوترات والاعتداءات التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وأشار «الوصيف» إلى أن الرياض كثفت خلال الفترة الماضية من تحركاتها الدبلوماسية، عبر اتصالات وزيارات ولقاءات مع مسؤولين دوليين، من بينها استقبال رئيس الوزراء البريطاني إلى جانب تواصل مستمر لوزير الخارجية مع نظرائه إقليميًا ودوليًا، في إطار دعم جهود إنهاء الأزمة.
السعودية تقود مبادرات سياسية
وأضاف أن السعودية تقود مبادرات سياسية بالتنسيق مع شركاء دوليين، من بينهم فرنسا، بهدف الدفع نحو حلول دبلوماسية للأزمات الإقليمية، لافتًا إلى وجود تواصل مستمر بين القيادة السعودية والرئيس الفرنسي لمتابعة تطورات المفاوضات.
أعلنت إيران عن الخطوط الحمراء، خلال المفاوضات بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وذكر التلفزيون الإيراني أن الخطوط الحمراء تشمل مضيق هرمز، ودفع تعويضات عن الحرب، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف إطلاق النار في أنحاء المنطقة بما فيها لبنان.
وكان التلفزيون الإيراني قال في وقت سابق إن الوفد الإيراني أبلغ رئيس وزراء باكستان شهباز شريف بمقترحات طهران وخطوطها الحمراء، وذلك خلال اجتماع الوفد مع شريف، قبيل اجتماعه مع الوفد الأمريكي، لنقل مقترحات الطرفين.
وفي وقت سابق نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول إيراني أن واشنطن وافقت على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، وهو ما سارع البيت الأبيض لنفيه.

وفي السطور التالية نستعرض الخطوط الحمراء التي وضعتها طهران خلال المفاوضات مع واشنطن في باكستان على النحو الآتي:
مضيق هرمز.. الورقة الاستراتيجية الأولى
يعد مضيق هرمز شريان الحياة لنحو 20% من إمدادات النفط العالمية، وخلال الحرب أغلقته إيران جزئيا كرد فعل دفاعي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وحدوث شلل جزئي في الملاحة.



