عاجل

حزب الوفد يعزز صفوفه بانضمام البرلماني السابق طارق السيد

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أعلن المهندس طارق السيد، البرلماني السكندري السابق، انضمامه إلى حزب الوفد، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الدكتور السيد البدوي شحاتة في إعادة إحياء الحزب وتنشيط دوره في المشهد السياسي.

وأكد "السيد" أن "البدوي" نجح خلال فترة قصيرة في تحريك المياه الراكدة داخل الحزب، وإظهار قواه الكامنة بعد سنوات من الغياب، معتبرًا أن هذه الخطوة انعكست إيجابًا على الحياة السياسية بشكل عام.

وأوضح أن انضمامه للحزب يأتي في إطار العمل العام، خاصة في ظل عدم وجود استحقاقات انتخابية حالية لمجلسي النواب أو الشيوخ، مشيرًا إلى أهمية استثمار هذه المرحلة في بناء كوادر سياسية قوية.

من جانبه، رحب الدكتور السيد البدوي بانضمام طارق السيد، مؤكدًا أن تاريخه البرلماني يشهد له بالانحياز لمصالح المواطنين والعمل بإخلاص لخدمة الدولة المصرية.

وأشار طارق السيد إلى أن تجربة البدوي، سواء في رئاسة حزب الوفد أو من خلال جبهة الإنقاذ الوطني، إلى جانب نجاحاته المهنية، تمثل نموذجًا ناجحًا يسهم في إعادة الحزب إلى مكانته الطبيعية.

وأضاف أن قرار انضمامه جاء عقب حضوره ندوة متخصصة ألقاها الدكتور هاشم السيد حول تعظيم أصول الدولة، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل أولوية وطنية تتطلب تضافر الجهود.

 توحيد الصفوف السياسية

وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف السياسية، مؤكدًا أن العمل السياسي ليس مجرد حضور مناسبات، بل مسؤولية وطنية تستهدف تعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات الفكرية.

وفيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، أشار إلى تعدد مكونات الاقتصاد المصري، موضحًا أن ضعف مساهمة القطاع الحكومي وزيادة أعباء الديون ينعكسان بشكل مباشر على المواطن، داعيًا إلى دعم القطاع الخاص ودمج الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة الرسمية.

وطرح "السيد" رؤية للإصلاح الاقتصادي، تتضمن زيادة الإنتاج، وتذليل العقبات أمام الاستثمار، وتعظيم دور القطاع الخاص، بما يسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين.

وعلى الصعيد الإقليمي، حذر من تداعيات الصراعات الدولية في المنطقة، مؤكدًا أهمية التحرك العربي المشترك، عبر جامعة الدول العربية، للوصول إلى حلول دبلوماسية تحقق الاستقرار والسلام.

يُذكر أن طارق السيد شغل عدة مناصب بارزة، من بينها رئاسة النادي الأوليمبي المصري، وعضوية مجلس النواب لعدة دورات، إلى جانب خبراته الواسعة في مجالات إدارة المشروعات ودراسات الجدوى.

تم نسخ الرابط