مؤثر كويتي: تراجع النفط قادم.. ومصر الورقة الحاسمة لإنقاذ الخليج
أكد المؤثر الكويتي حسين الوحيدي أن التطورات الأخيرة، خاصة ما شهدته المنطقة من استهداف لمضيق هرمز ومنشآت النفط، تمثل جرس إنذار كبيرًا لدول الخليج والعالم، لافتًا إلى أن أوروبا عانت سابقًا من تداعيات انقطاع الغاز الروسي بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.
وتساءل عبر حسابه على منصة إكس: «لماذا مصر مهمة للأمن الخليجي على المدى البعيد؟، ما حدث في هذه الحرب من استهداف مضيق هرمز ومنشآت النفط كان جرس إنذار كبيرًا، خصوصًا لأوروبا التي عانت سابقًا من انقطاع الغاز الروسي بسبب أوكرانيا.
وقال حسين وحيدي: «على المدى البعيد، هذا الوضع يسرّع التحول العالمي بعيدا عن الاعتماد المفرط على نقاط الاختناق في الشرق الأوسط، مما يدفع نحو انخفاض تدريجي في هيمنة النفط، وتسريع التحول نحو الطاقة البديلة».
أضاف: «خلال 5 إلى 10 سنوات، قد نشهد تغييرات جذرية؛ فالتكنولوجيا موجودة، والحاجة فقط إلى استثمارات كبيرة، العالم لن يبقى رهينة الحرس الثوري الإيراني، ومغامرات بوتين، ولا سيطرة الحوثيين على باب المندب».
تابع المؤثر الكويتي: «هذا يطرح سؤالًا استراتيجيًا حاسما ما هو مستقبل الخليج إذا تم تهميش نفطه، سواء ببدائل نفطية في المدى المتوسط أو طاقات متجددة على المدى البعيد؟».
أوضح: «الحل الاستراتيجي يجب بناء تكامل اقتصادي حقيقي بين مجلس التعاون الخليجي ومصر، فمصر هي الدولة العربية الوحيدة التي تمتلك عمقًا تاريخيًا واستراتيجيًا، وموقعًا جيوسياسيًا حيويًا (قناة السويس)، ورأس مال بشريًا هائلًا قادرًا على صنع المعجزات إذا توفرت له الفرصة».
اختتم: «مصر ليست مجرد شريك، بل العمق الاستراتيجي للخليج، الأمن الخليجي والاستقرار العربي مرتبطان ببعضهما ارتباطًا وثيقًا وإذا كنت مهتمًا بالتحليلات الجيوسياسية الصريحة عن الخليج ومصر والمنطقة».
وفي وقت سابق، أشادت الإعلامية هالة سرحان بما وصفته بحالة الصمود والاستقرار التي أظهرتها دول الخليج العربي، مؤكدة أن المرحلة الأخيرة كشفت عن جاهزية لافتة وقدرة كبيرة على مواجهة التحديات دون التأثير على استقرار الحياة اليومية.
وكتبت سرحان في تغريدة عبر منصة «إكس»: «دولة الامارات وقطر و البحرين والكويت والسعودية وعمان اصبحت دول الخليج العربي رمز الصمود والثبات والتحدي من نوع لم يشهده العالم اجمع من قبل».