إسبانيا.. حرق دمية لنتنياهو خلال احتفالات عيد الفصح يثير الجدل| ما القصة
شهدت بلدة إل بورغو التابعة لمدينة مالقة الإسبانية خلال احتفالات عيد الفصح واقعة مثيرة للجدل، بعد إشعال النار في دمية عملاقة تشبه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار فعاليات تقليدية تعرف باسم “حرق يهوذا”.
حرق دمية لنتنياهو خلال عيد الفصح يثير جدلًا في إسبانيا
وأفادت تقارير أن الدمية حملت عبارة “قاتل الشعب”، كما قدر وزن المواد المضافة بداخلها بنحو 13.9 كيلوجرامًا من مواد وصفت بأنها شديدة الاشتعال، مما أدى إلى انفجار محدود أثناء عملية الحرق، وذلك أمام حشد من السكان المحليين والسياح.

دمية بارتفاع 7 أمتار ومواد شديدة الاشتعال
وذكرت المصادر أن الدمية بلغ ارتفاعها نحو 7 أمتار، وتم إشعالها في ساحة عامة وسط البلدة، ضمن أجواء احتفالية سنوية تشهدها المنطقة خلال عيد الفصح، حيث يسمح بتجسيد شخصيات ترمز إلى الشر في إطار الطقوس الشعبية.
طقوس شعبية تعود لعقود في إل بورغو
وفي السياق نفسه، دافعت عمدة البلدة ماريا دولوريس نارفايز عن الفعالية، مؤكدة أنها تقليد مستمر منذ أربعينيات القرن الماضي، ويقوم على اختيار رمز مختلف كل عام يمثل “الشر” من وجهة نظر السكان، ثم يتم حرقه في رسالة رمزية تعبر عن رفض العنف والحرب.

استضاف مهرجان إلبورغ، الذي يبلغ عدد سكانه حوالي 1800 نسمة، عددًا كبيرًا من الزوار كما هو الحال كل عام.
وأوضحت العمدة أن الحدث يهدف إلى إيصال رسالة “مناهضة للحرب”، مشيرة إلى أن استخدام الرموز السياسية يأتي ضمن التعبير الاجتماعي المحلي وليس استهدافًا مباشرًا.
السفارة الإسرائيلية في إسبانيا تدين الواقعة
في المقابل، أدانت السفارة الإسرائيلية في إسبانيا الواقعة، ووصفتها بأنها “مظهر من مظاهر الكراهية”، معتبرة أن هذا النوع من الفعاليات يشكل تحريضًا على العنف ولا يندرج ضمن إطار التعبير الشعبي أو الثقافي.



