إسرائيل تمنع إسبانيا من المشاركة في مركز إعادة إعمار غزة
أعلنت إسرائيل، اليوم الجمعة، إلغاء مشاركة إسبانيا في مركز دولي مرتبط بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وقالت مصادر إسرائيلية إن قرار الإلغاء جاء كرد فعل على الموقف الإسباني المنتقد لإسرائيل، خاصة بعد اعتراف مدريد بدولة فلسطين وتصريحاتها المتكررة التي تتهم فيها إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة.
إسرائيل تقصي إسبانيا من مركز دولي ضمن خطة ترامب لإعادة إعمار غزة
وكان من المقرر أن تشارك إسبانيا في "المركز الدولي لإعادة الإعمار والإدارة في غزة"، الذي يعد أحد الآليات الرئيسية ضمن خطة ترامب لما بعد الحرب في القطاع، والذي يهدف إلى تنسيق المساعدات الدولية وإدارة المرحلة الانتقالية.
وأكدت المصادر الإسرائيلية أن تل أبيب لن تسمح لأي دولة تتبنى مواقف "معادية" لها بالمشاركة في أي آلية أو مركز يتعلق بمستقبل غزة.
إسبانيا تطالب بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل بعد الضربات الأخيرة علي لبنان
أكدت إسبانيا أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان، والتي أسفرت عن سقوط مئات الضحايا، تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق المدنيين.
وشدد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، على أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يتخذ خطوات فاعلة لحماية المدنيين ووقف مزيد من التصعيد، من بينها تعليق اتفاقية الشراكة الأوروبية‑الإسرائيلية، وضم لبنان إلى اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.
إسبانيا تطالب بالتعليق
دعا رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل ردًا على الغارات والهجمات الإسرائيلية على لبنان، واصفًا استمرار هذه الهجمات بتجاهل غير مقبول للأرواح البشرية والقانون الدولي. وأكد سانشيز أن هذه الخطوة مطلوبة كإجراء فوري لما تمثله الاتفاقية من إطار دبلوماسي وتجاري يخوّل التعامل مع إسرائيل كشريك موثوق.
سانشيز يطالب بإدراج لبنان في الهدنة
أكد سانشيز أيضًا ضرورة ضم لبنان إلى اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أن عدم شمول لبنان بهذا الاتفاق يعزز من حال عدم الاستقرار ويمنح فرصًا جديدة للتصعيد العسكري. وشدد على أن المجتمع الدولي يجب أن يدين الانتهاكات بكاملها، وأن من يسمحون بمثل هذه الأعمال يجب أن يُحاسبوا دون إفلات من العقاب.
إسبانيا تشدد على حماية المدنيين
أوضح سانشيز أن الرد غير الكافي على التصعيد في لبنان يبرز الحاجة إلى نقلة دبلوماسية وأخلاقية في سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه الصراع في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن التحرك السريع لحماية المدنيين ومنع المزيد من العنف يمثل مسؤولية أخلاقية وقانونية، خاصة في ظل سقوط المئات بين قتيل وجريح وفق السلطات اللبنانية، ما يعكس هشاشة الوضع الإنساني في المنطقة.
تباين دولي واسع حول شمول لبنان في اتفاقات وقف إطلاق النار
أبرزت التطورات الأخيرة وجود تباين دولي واسع حول شمول لبنان في اتفاقات وقف إطلاق النار، ففي حين شددت إيران والوسطاء على ضرورة إدراج لبنان، قالت إسرائيل والولايات المتحدة إن لبنان غير مشمول بالاتفاق. وبدورها دعت دول مثل بريطانيا وفرنسا إلى شمول لبنان، حيث أدانت الهجمات الإسرائيلية، فيما يرى مراقبون أن عدم التوافق على قواعد الهدنة يعقد فرص التوصل لحل شامل يضمن استقرارًا أطول في المنطقة.



