جمال الكشكي: الدولة المصرية تتبنى عقيدة الأمن القومي العربي
أكد الكاتب الصحفي جمال الكشكي، أن الدولة المصرية تتبنى عقيدة استراتيجية راسخة ومستقرة منذ سبعينيات القرن الماضي، تقوم على إرساء مفاهيم السلام والاستقرار كحل وحيد للحفاظ على أمن الدول وشعوبها.
وأوضح الكشكي، في مداخلة هاتفية له عبر شاشة إكسترا نيوز، أن الموقف المصري راسخ وثابت ولم يتغير إزاء الصراعات الإقليمية، بدءا من أزمات الربيع العربي في ليبيا والسودان واليمن وسوريا ولبنان، وصولاً إلى أحداث السابع من أكتوبر وتداعياتها المستمرة.
وشدد على أن مصر لا تستخدم مفهوم الأمن القومي العربي كخطاب سياسي وإعلامي مجرد، بل كالتزام استراتيجي حقيقي.،واستدل على ذلك بزيارات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دول الخليج العربي في أحلك الأوقات وفي عز الأزمات والمخاطر، مما يعكس الإيمان المصري الكامل بأهمية الحفاظ على أمن واستقرار الأشقاء في الخليج والعراق والأردن.
وفي هذا الصدد، تواصلت إشادات النواب بجولات الرئيس السيسي الخليجية كرسالة قوية على دعم الأشقاء وحماية الأمن القومي العربي.
رسائل واضحة تؤكد التضامن الكامل مع الأشقاء
وأكد النائب سامي سوس، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، أن الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تضمنت مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، وسبقتهما زيارة الإمارات وقطر، تعكس تحركًا مصريًا واعيًا ومسؤولًا في توقيت بالغ الحساسية، في ظل ما تشهده المنطقة من تصاعد في التوترات الإقليمية، موضحاً أن هذه التحركات تؤكد أن مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا لأمن واستقرار الدول العربية، خاصة دول الخليج، انطلاقًا من روابط المصير المشترك.
وأشار "سوس" في بيان له، إلى أن زيارة الرئيس إلى البحرين والسعودية حملت رسائل واضحة تؤكد التضامن الكامل مع الأشقاء في مواجهة أي تهديدات تمس أمنهم واستقرارهم، مشددًا على أن موقف مصر الحاسم برفض وإدانة أي اعتداءات على أراضي الدول الشقيقة يعكس ثوابت السياسة المصرية التي تقوم على احترام سيادة الدول وحماية مقدرات شعوبها، مضيفاً أن التأكيد على أن أمن الخليج العربي هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري يعكس رؤية استراتيجية عميقة تدرك طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة.
وأوضح عضو مجلس النواب أن اللقاءات التي عقدها الرئيس السيسي مع قادة الدول العربية عكست مستوى عاليًا من التنسيق والتفاهم، خاصة فيما يتعلق بضرورة خفض التصعيد واحتواء الأزمات الراهنة عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، لافتا إلى أن التحركات المصرية مع مختلف الأطراف الدولية، تؤكد دور مصر المحوري في تهدئة الأوضاع الإقليمية والعمل على استعادة الاستقرار، بما يحفظ مصالح الشعوب العربية ويجنب المنطقة مزيداً من التوترات.



