أهالي قرية شبلنجة ببنها يستغيثون بسبب تلوث ترعة الري وتهديد الصحة العامة
أطلق أهالي قرية شبلنجة التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية استغاثة عاجلة بعد تفاقم أزمة تلوث ترعة الري المارة أمام مسجد الإيمان والتي تحولت بحسب وصفهم إلى بؤرة للروائح الكريهة ومصدر لانتشار الحشرات بما ينذر بكارثة صحية تهدد المواطنين خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف.
وأكد الأهالي في شكواهم أن التراكم المستمر للمخلفات داخل الترعة أدى إلى تدهور الأوضاع البيئية بشكل ملحوظ مطالبين بسرعة التحرك لرفع هذه المخلفات وتطهير المجرى المائي قبل تفاقم الأزمة.
ووجه الأهالي استغاثتهم إلى المهندس الدكتور حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية مؤكدين اقولهم "نضع بين أيديكم معاناة مستمرة تهدد صحة أطفالنا وأسرنا ونرجو تدخلكم العاجل لرفع الضرر عنا واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطهير الترعة قبل أن تتحول إلى مصدر للأمراض والأوبئة."
كما ناشد الأهالي وزير الموارد المائية والري، بسرعة التدخل قائلين:"نأمل في تحرك عاجل من الوزارة لإعادة تأهيل الترعة وتطهيرها بشكل دوري حفاظا على صحة المواطنين وضمان بيئة آمنة خالية من التلوث."
وفي السياق ذاته، طالب الأهالي وكيل وزارة الري بالقليوبية بسرعة إرسال لجان فنية لمعاينة الوضع على أرض الواقع مؤكدين أن الوضع لم يعد يحتمل التأجيل ونحتاج إلى حلول فورية لوقف هذا التدهور البيئي.
كما وجهوا نداء إلى المحاسب وليد الشهاوي رئيس مركز ومدينة بنها بسرعة التدخل بالتنسيق مع الجهات المعنية مشددين بقولهم اننا نثق في استجابتكم السريعة لرفع المعاناة عن الأهالي والعمل على نظافة الترعة ورفع المخلفات بشكل عاجل.
واختتم الأهالي استغاثتهم بالتأكيد على أن استمرار الوضع الحالي يمثل تهديدا مباشرا للصحة العامة ومطالبين بتحرك فوري وجاد من جميع الجهات المعنية قبل تفاقم الأزمة وتحولها إلى خطر داهم على حياة المواطنين.
في سياق اخر أجرى الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية جولة تفقدية بمدينة القناطر الخيرية شملت شارع "الحرية" الحيوي، وذلك في إطار خطة المحافظة لرفع كفاءة الطرق واستعادة المظهر الحضاري للمدن، بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، واللواء عبد العظيم سعيد رئيس مدينة القناطر الخيرية.
وخلال الجولة، عاين المحافظ الوضع الراهن بالشارع، والذي يشهد تكدسًا للباعة الجائلين والأسواق العشوائية لتجارة الخضر والفاكهة، بما يعيق الحركة المرورية ويؤثر على المظهر العام للمدينة.
وفي هذا السياق، أكد المحافظ أنه جارٍ دراسة نقل الباعة الجائلين والأسواق العشوائية من شارع الحرية إلى السوق الحضاري الذي أنشأته المحافظة مسبقًا، مشيرًا إلى أن السوق مُجهز بالكامل ويضم أكثر من 119 باكية، بما يوفر بيئة منظمة ومناسبة للبائعين.
وخلال الجولة، استمع المحافظ إلى آراء أصحاب المحال والأسواق العشوائية بالمنطقة، حيث ناقش معهم طبيعة الوضع الحالي وملاحظاتهم بشأنه، مؤكدًا أنه سيتم دراسة كافة الحلول الممكنة للتعامل مع هذا الملف بما يحقق الصالح العام ويحافظ على حقوق الجميع، وفي الوقت ذاته يسهم في تحسين السيولة المرورية وإعادة الانضباط والمظهر الحضاري للمنطقة.
وشدد المحافظ على أهمية الحفاظ على المظهر الحضاري لمدينة القناطر الخيرية باعتبارها من المدن ذات الطابع السياحي والتاريخي، مؤكدًا أن تنظيم الشوارع والحد من الإشغالات يسهم في تحقيق السيولة المرورية وتيسير حركة المواطنين والزائرين