بعد اقتراحه كل مواطن يدفع مليون.. «بلتاجي»: أنا قلت القادرين وليس الجميع
في رده على الجدل الذي أثاره تصريحه السابق بشأن دعوة المواطنين للتبرع بمبلغ مليون جنيه لسداد ديون مصر، أوضح النائب محمد سمير بلتاجي تفاصيل مقترحه، مؤكدا أن حديثه لم يكن يقصد به جميع المصريين كما فهم من البعض.
أنا قلت المقتدر فقط
وشدد النائب خلال مداخلة على قناة الشمس على ضرورة توضيح المقصود من تصريحه، قائلا إن الفكرة لم تكن موجهة لكل المواطنين، بل «للقادرين غير المتضررين فقط»، موضحا أنه يقترح استهداف شريحة محددة تمثل نحو 5% من الشعب المصري، ممن يمتلكون القدرة المالية على التبرع دون أن يتأثروا سلبا.
وأشار إلى أنه لو كان يقصد جميع المصريين، لما كان يستحق تمثيلهم في البرلمان، مؤكدا احترامه الكامل لمعاناة المواطنين، خاصة في دائرته التي يمثلها.
الظرف الاستثنائي الذي تمر به مصر
وأوضح أن طرحه يأتي في إطار رؤية للتعامل مع ما وصفه ب«الظرف الاستثنائي» الذي تمر به مصر منذ سنوات، نتيجة أزمات عالمية وإقليمية مثل جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والأحداث في غزة، وغيرها، والتي فرضت ضغوطا اقتصادية كبيرة.
وأكد أن هذه الظروف الاستثنائية تتطلب حلولا استثنائية، مشيرا إلى أهمية التوافق أولا على وجود أزمة تستدعي تدخلا غير تقليدي، قبل الدخول في تفاصيل التنفيذ.
وأضاف أن الهدف من المقترح هو الاعتماد على الداخل المصري بدلا من اللجوء إلى القروض أو المنح الخارجية، قائلا: «إحنا دولة، ومش عايزين قروض ولا منح، و5% من القادرين ممكن يكون لهم دور كبير».
مبادرة عامة وتكافل وطني
كما أوضح أنه لا يستهدف بتصريحه فئة بعينها مثل رجال الأعمال فقط، بل يطرح مبادرة عامة موجهة للشعب المصري، تقوم على فكرة التكافل الوطني، بعيدا عن أي انتماءات دينية أو سياسية، قائلا إن «الكل لازم يتوحد في الظروف دي».
وأشار إلى أن المساهمة لا تقتصر على التبرع المالي فقط، بل يمكن أن تكون بأدوار اقتصادية أو تخصصية، بحسب قدرة كل فرد، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود.
مصر تواجه تحديا كبيرا
وأكد على أن مصر تواجه تحديا كبيرا، حيث تذهب نسبة كبيرة من الموارد لخدمة الدين، ما يستدعي تحركا سريعا، لافتا إلى أن مثل هذه المبادرات قد تكون جزءا من الحل في ظل الظروف الراهنة.



