عاجل

رمزي خوري يشارك في صلوات أسبوع الآلام في كنائس بيت لحم

صلوات أسبوع الآلام
صلوات أسبوع الآلام

شارك عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، الدكتور رمزي خوري، اليوم، في صلوات أسبوع الآلام (الصلب) التي أقيمت في عدد من كنائس محافظة بيت لحم، في مشهد إيماني مهيب يجسد عمق الحضور المسيحي في أرض الميلاد.

بداية المشاركة في كنيسة المهد، حيث ترأس الصلاة الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في بيت لحم المتروبوليت فنيذكتوس، وثم كنيسة العذراء مريم في بيت جالا، وكنيسة الآباء الأجداد في بيت ساحور، حيث توافد المؤمنون لإحياء هذه المناسبة المقدسة التي تُعد من أبرز محطات أسبوع الآلام.

خوري يشارك في صلوات اسبوع الآلام في كنائس بيت لحم وسط أجواء إيمانية مهيبة

وشهدت الصلوات تنظيمًا لافتًا داخل الكنائس، بمشاركة الفرق الكشفية، والمؤسسات الكنسية،، الذين ساهموا في إحياء طقوس درب الصليب، عبر دورة روحية وتراتيل كنسية تُجسد آلام السيد المسيح وصلبه، في أجواء خشوعية تعبّر عن الإيمان العميق والتجذر التاريخي للمسيحيين في هذه الأرض.

وتُعرف صلوات اسبوع الآلام في الأراضي المقدسة بطابعها الروحي الخاص، حيث تُقام سنويًا بمشاركة واسعة من أبناء الشعب الفلسطيني والحجاج، وتتخللها طقوس تقليدية متوارثة، من بينها مسيرة درب الصليب داخل الكنائس، وقراءات إنجيلية وصلوات تذكارية تجسد مراحل آلام السيد المسيح له المجد، وصولًا إلى لحظة الصلب، في تعبير حيّ عن الإيمان والصمود.

ورافق الدكتور خوري في جولته كل من أعضاء اللجنة الدكتور سمير حزبون، ومدير مكتب اللجنة في بيت لحم جهاد خير، ومدير العلاقات العامة والإعلام رائد حنانيا.

ومن جهة أخرى، ترأس المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، صلاة القداس الإلهي لتجديد العهود السنوية الرعوية، إلى جانب صلاة تكريس زيت المسحة، وذلك بكاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بمنطقة الزمالك في القاهرة، بمشاركة عدد من القساوسة وخدام الكنيسة من مختلف الإيبارشيات.

تجديد الالتزام بالخدمة الرعوية

وشهدت الصلوات قيام رئيس الأساقفة والقساوسة بتجديد عهود رسامتهم وخدمتهم أمام الله، مؤكدين التزامهم بمسؤولياتهم الرعوية في خدمة الكنيسة والمجتمع، والعمل على نشر رسالة الإنجيل وتعزيز قيم المحبة.
كما تضمنت الصلوات تكريس زيت المسحة، الذي يُستخدم في ممارسة الأسرار الكنسية المختلفة، باعتباره رمزًا للبركة والحضور الإلهي في حياة المؤمنين.

دعوة للتواضع وخدمة الشعب

وخلال كلمته الروحية، شدد رئيس الأساقفة على أهمية التحلي بروح التواضع في الخدمة، داعيًا القساوسة والخدام إلى مواصلة العمل بإخلاص وتجرد، والاقتراب من الشعب وخدمته بمحبة صادقة تعكس تعاليم السيد المسيح.

طقس سنوي في خميس العهد


ويُعد تجديد العهود الرعوية وتكريس الزيت من الطقوس السنوية الهامة في الكنيسة الأسقفية، حيث يجتمع القساوسة خلال خميس العهد لتجديد دعوتهم الروحية والتأكيد على وحدتهم في الخدمة.

تم نسخ الرابط