عاجل

كيف ساهمت العلاقة بين الرئيسين بوتين وترامب في استقرار المنطقة؟

ترامب وبوتين
ترامب وبوتين

أكد المحلل السياسي والكاتب الصحفي حسن بديع أن العلاقة الشخصية بين الرئيسين بوتين وترامب لعبت دورا مهما في ضبط النزاع الإقليمي ومنع تصعيد الحرب في المنطقة.

بين بوتين وترامب

وأوضح بديع خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن هذه العلاقة ساهمت في تفادي ضربات عسكرية كانت قد تؤدي إلى تصعيد خطير، خاصة فيما يتعلق بالهدنة الأمريكية-الإيرانية والتوترات المرتبطة بها.

وأشار بديع إلى أن التفاهمات الشخصية بين القادة الكبار أضافت عنصرًا من الثبات في المعادلة الإقليمية، ما سمح بخلق مساحة لإدارة الأزمة بشكل دبلوماسي، وتقليل احتمالية مواجهة مباشرة قد تؤدي إلى خسائر واسعة. 

رابط الفيديو

https://www.facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/1468795861702657/

وأضاف المحلل السياسي أن هذا العامل الشخصي لم يكن بديلا عن التحركات الرسمية أو التنسيق الإقليمي، لكنه شكل عنصرا مهما في ضبط ميزان القوى وتحجيم المخاطر.

وختم بديع تحليله بالتأكيد على أن العلاقات الشخصية بين القادة يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مسار النزاعات، وأن مراقبة هذا العامل أصبح جزءًا من فهم السياسة الإقليمية والدولية.

 الهدنة بين إيران والولايات المتحدة

وكان قد قال المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية العقيد الركن سعود عبد العزيز العطوان، اليوم الخميس، إن الدفاعات الجوية تتعامل حالياً  في القوات المسلحة الكويتية مع هجمات معادية من المسيرات اخترقت أجواء البلاد ، حيث استهدفت عدد من المنشآت الحيوية.

وجاء ذلك رغم الهدنة بين إيران والولايات المتحدة التي الموافقة عليها فجر الأربعاء الموافق 8 أبريل الجاري بلمدة أسبوعين.

وفي وقت سابق قال الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، إن قرار وقف إطلاق النار تم اتخاذه بالإجماع من قبل جميع أركان النظام وبتوجيه وموافقة المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.

وكان قد حذر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الخميس، من أن استمرار الغارات الإسرائيلية على لبنان سيجعل المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة "بلا معنى"، بعد أن أبرم الطرفان اتفاقًا مؤقتًا لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.

وكتب بزشكيان عبر منصة إكس: "إن اعتداء الكيان الصهيوني المتكرر على لبنان يعد انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار الأولي ومؤشرًا خطيرًا على الخداع وعدم الالتزام بالاتفاقات المحتملة".

تم نسخ الرابط