عاجل

زلزال العُرس الإيراني بضريح الشاه يطيح بقيادات أوقاف القاهرة.. مصادر تكشف |خاص

العرس الإيراني
العرس الإيراني

كشفت مصادر مطلعة بوزارة الأوقاف عن نتائج التحقيقات في أزمة مسجد الرفاعي والعرس الإيراني بضريح الشاه محمد رضا بهلوي، حيث أصدر الوزير الدكتور أسامة الأزهري، إنهاء تكليف الدكتور خالد صلاح الدين مديرًا عامًا أوقاف القاهرة، وإلحاقه بمكتب رئيس القطاع الديني.

قرار جديد بشأن خالد صلاح الدين إنهاء تكليف بأوقاف القاهرة

ووفقًا للمصادر بالأوقاف فإن نتائج التحقيقات أكدت وجود تقاعس أوقاف القاهرة وتم إتخاذ عدة قرارات منها النقل كما تم التنبيه على القيادات الجديدة بضبط العمل داخل مساجد وإدارات العاصمة. 

ولفتت إلى أن قرار إنهاء تكليف خالد صلاح الدين على خلفية أزمة العرس الإيراني الذي أقيم في السابع والعشرين من أكتوبر الماضي، وانفرد (نيوز رووم) بنشر تفاصيله يأتي على خلفية ما أثير مؤخرا.

تكليف الشيخ أحمد جمال علي محمود بتسيير أعمال مديرية أوقاف القاهرة

كان قد أصدر الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، قرارًا بتكليف الشيخ أحمد جمال علي محمود، إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بمديرية أوقاف القاهرة، بالمستوى الوظيفي الأولى (أ) بالمجموعة النوعية لوظائف الخدمات الدينية، بتسيير أعمال مديرية أوقاف القاهرة، وذلك لمدة عام.

ويأتي هذا القرار في إطار حرص وزارة الأوقاف على دعم الكفاءات الدعوية والإدارية، والاستفادة من الخبرات المتميزة في تطوير العمل الدعوي والإداري، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الأداء داخل المديريات الإقليمية.

استياء من عقد قران داخل ضريح شاه إيران

من جانبها أعربت مشيخة عموم  الرفاعية، شيخًا ونوابًا وأحبابًا ومريدين، عن بالغ استيائها وإدانتها الشديدة لما يحدث بمسجد الإمام الرفاعي بمنطقة القلعة من تقصير وإهمال جسيم، بلغ حدّ الفساد، بدءًا من السعي لتحويل المسجد إلى مزار سياحي أشبه بالمتحف دون إقامة الشعائر، وصولًا إلى انتهاك قدسيته وعدم احترام حرمته.

وقد تمثلت هذه التجاوزات في السماح بدخول بعض الزائرين، ومنهم سياح إيرانيون، إلى داخل المسجد بالأحذية، دون مراعاة لقدسية المكان، فضلًا عن وقائع مسيئة داخل ضريح شاه إيران، كان أبرزها واقعة الراقصة الإيرانية، ثم تلاها انتشار مقاطع فيديو لحفل زفاف إيراني أُقيم داخل الضريح بطقوس غريبة لا تمتّ للشريعة الإسلامية بصلة.

ويأتي ذلك بالمخالفة الصريحة لقرار معالي وزير الأوقاف الصادر منذ سنوات بمنع عقد القران أو إقامة حفلات الزفاف داخل المساجد، إلا أن ما حدث تجاوز ذلك، حيث أقيم الزفاف بطقوس مخالفة، وتحت غطاء مزعوم لإحياء ذكرى سنوية، رغم أن الموعد الرسمي لهذه الذكرى هو 26 أكتوبر، بينما أُقيم الحفل بتاريخ 27 أكتوبر.

كما نما إلى علمنا أن هذا الزفاف تم بمعرفة القائمين على المنطقة الأثرية دون استخراج أي تصاريح رسمية، مع وجود شبهة فساد مالي تمثلت في تلقي مبالغ مالية بالعملة الأجنبية دون إصدار إيصالات رسمية، الأمر الذي يستوجب التحقيق الفوري للتأكد من هذه المعلومات المثارة والماسية ان كانت صحيحة .

وتؤكد الطريقة أن هناك العديد من الممارسات داخل المنطقة الأثرية لمسجد الإمام الرفاعي تحتاج إلى مراجعة عاجلة، لمنع استغلال المسجد ومزاراته في تحقيق مصالح شخصية، والحفاظ على قدسيته وتاريخه الصوفي العريق، باعتباره تراثًا روحيًا لملايين من أبناء الطريقة الرفاعية.

تم نسخ الرابط