"التراث" تغني بالإرث الإبداعي على مسرح معهد الموسيقى العربية
تواصل دار الأوبرا المصرية جهودها في إحياء التراث الفني الأصيل، من خلال حفل مميز تحييه فرقة الموسيقى العربية للتراث بقيادة المايسترو فاروق البابلي، وذلك في السادسة والنصف مساء الأحد 12 أبريل، على مسرح معهد الموسيقى العربية، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير من عشاق الطرب الأصيل.
روائع الإرث الموسيقي والغنائي العربي
يتضمن برنامج الحفل باقة مختارة من روائع الإرث الموسيقي والغنائي العربي، التي شكلت وجدان أجيال متعاقبة، حيث تقدم الفرقة أعمالًا خالدة من بينها “لحن غزل البنات”، و“مستحيل”، و“حقابله بكره”، و“في نور محياك”، إلى جانب “حيرت قلبي معاك”، و“يا ليلة ما جاني الغالي”، فضلًا عن القصيدة الشهيرة “يا جارة الوادي”، والتي تُعد من العلامات البارزة في تاريخ الغناء العربي.
يشارك في إحياء الحفل نخبة من نجوم فرقة الموسيقى العربية، من بينهم أحمد الوزيري، أحمد محسن، ياسر سليمان، ولاء رميح، ريم حمدي، وحنان الخولي، الذين يقدمون هذه الأعمال بروح معاصرة تحافظ على أصالتها، مع الالتزام بالقواعد الكلاسيكية للأداء، بما يعكس ثراء المدرسة الموسيقية العربية.
يأتي هذا الحفل ضمن استراتيجية دار الأوبرا المصرية الرامية إلى صون الهوية الفنية، وإعادة تقديم الكنوز الإبداعية التي تركها رواد الفن العربي، في إطار يسعى إلى تعزيز الوعي الثقافي والفني لدى الجمهور، خاصة الأجيال الجديدة، وربطهم بجذورهم الحضارية.
كما يعكس الحفل حرص الأوبرا على استمرار دورها التنويري، من خلال إحياء التراث الموسيقي وتقديمه بصورة تليق بقيمته، باعتباره أحد أهم عناصر القوة الناعمة، وركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية.
ويعد هذا الحدث فرصة مميزة لعشاق الطرب الأصيل للاستمتاع بليلة فنية تجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر، في واحدة من أبرز الفعاليات التي تحتفي بجماليات الموسيقى العربية وتراثها الخالد.