سما المصري: مستعدة للتبرع بمليون جنيه لسداد ديون مصر.. ولكن بشرط
دخلت الفنانة سما المصري على خط الأزمة والمبادرات المثيرة للجدل بشأن سداد ديون مصر، وذلك تعليقًا على مقترح برلماني يطالب كل مواطن قادر بالتبرع بمليون جنيه لصالح الدولة.
وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أعلنت سما المصري عن مبادرتها الشخصية قائلة: "والله أنا أول واحدة أتبرع عشان مصر"، مؤكدة رغبتها في دعم اقتصاد بلدها في ظل الظروف الحالية.

ولم يخلُ منشور سما المصري من نبرتها الساخرة والجريئة المعهودة، حيث وجهت تساؤلًا مباشرًا وحادًا إلى طبقة رجال وسيدات الأعمال في مصر، قائلة: "بس هل رجال الأعمال وسيدات الأعمال اللي لحم كتافهم من خير البلد دي هيتبرعوا بكام حضرتك؟".
وتابعت سما المصري تساؤلاتها حول آلية التبرع، مطالبة بتوضيح ما إذا كانت المساهمات ستكون متساوية بين الجميع أم أنها ستتحدد بناءً على حجم ثروة كل فرد، معلقة بأسلوبها الخاص: "هيبقى زيي زيهم في التبرعات ولا مفروض كل واحد يتبرع بقدر ثروته؟".
واختتمت منشورها بعبارة ساخرة تعكس حيرتها تجاه المقترح قائلة: "توضيح بس حضرتك عشان الأسلاك لما بتلمس عندي بتفصل كهربا خالص".
سما المصري تسخر من عريس قدم لها شبكة فضة
كانت قد أثارت الفنانة سما المصري حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشرها منشورًا ساخرًا عبر حسابها الرسمي على "الفيس بوك"، انتقدت فيها عرضًا للزواج تقدم به أحد الأشخاص.
وتطرقت سما المصري في منشورها إلى تفاصيل "الشبكة" التي عرضها العريس المفترض، موضحة أنه عرض عليها "خاتم فضة وغويشة فضة وسلسلة فضة" كبديل للشبكة الذهب التقليدية.
وعبرت سما عن رفضها لهذا العرض بأسلوبها الساخر المعتاد، حيث تساءلت في منشورها: "ليه حضرتك هو أنا واخده المركز التاني ولا ايه عشان تجبلي فضه ؟؟".
سما المصري: "الست المصرية سر قوة إيمان الرجل كل ما يشوفها يذكر الله"
أثارت الفنانة سما المصري حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تعليق ناري نشرته على حسابها الرسمي على "الفيس بوك"، تناولت فيه الأنباء المتداولة حول تحديد بعض المهن الممنوع عمل المرأة المصرية بها خارج البلاد.
اختارت سما المصري، المعروفة بتصريحاتها المثيرة للجدل، أن ترفع شعار "الكرامة أولا"، مؤكدة على ضرورة الحفاظ على هيبة وكرامة الست المصرية أمام محاولات البعض في الخارج "مرمطتها" أو التعامل بمنطق أن "الأموال تشتري البشر".
وفي سياق منشورها الذي مزج بين الجد والسخرية، وصفت سما المرأة المصرية بأنها "غلبانة"، لكنها اعتبرت الرجل المصري "أغلب" منها ومسكينا.
وأرجعت قوة إيمان الرجل المصري وداوم ذكره لله إلى زوجته، قائلة بتهكم: "الست مخلياه إيمانه قوي ودايما ذاكر لاسم الله، لأنه كل ما بيشوفها بيستغفر ربنا"، وتساءلت ساخرة عما إذا كان هذا لا يعد ذكرا لله وافتكارا له.









