عاجل

أحمد أبو هشيمة: التهديد بإغلاق مضيق هرمز «بلطجة اقتصادية» تضرب العالم كله

أحمد أبو هشيمة
أحمد أبو هشيمة

انتقد النائب أحمد أبو هشيمة، رئيس لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس الشيوخ، التهديدات المتعلقة بإغلاق مضيق هرمز، واصفا إياها بأنها «بلطجة اقتصادية صريحة»، وليست سياسة أو مهارة في إدارة الأزمات.

وأوضح أحمد أبو هشيمة أن أي توتر في هذا الممر الحيوي يؤدي فورا إلى ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على زيادة تكلفة الإنتاج عالميًا، وبالتالي ارتفاع الأسعار على المواطنين في مختلف دول العالم.

وقال رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة: «تهديد إغلاق مضيق هرمز بلطجة اقتصادية صريحة مش سياسة ولا شطارة، وأي توتر في الممر ده بيرفع أسعار النفط والشحن فورا، وده معناه إن تكلفة الإنتاج هتزيد والأسعار هتولع على الناس في العالم كله».

وأضاف أحمد أبو هشمية: «اللي بيعمل كده مش بيحارب خصومه، ده بيحارب مليارات البشر في لقمة عيشهم وبيحملهم فاتورة تهوره».

وأمس قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتناول "مخاوف الحكومة الإيرانية بشأن برنامجها النووي والصواريخ الباليستية وسياستها الإقليمية"، فضلا عن "أفعالها التي تعرقل الملاحة في مضيق هرمز".

مساء الأربعاء، نشر على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، واصفا الرد على هذه القضايا بأنه "السبيل الوحيد" لتحقيق سلام قوي ودائم، مضيفا: "ستلعب فرنسا أيضا دورها الكامل بالتنسيق الوثيق مع شركائها في الشرق الأوسط".

وفي نفس المنشور، تحدث ماكرون عن مكالمته الهاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسعود بزكشيان، الرئيس الإيراني، وكتب أنه أخبرهم أن قرارهم بقبول وقف إطلاق النار كان "الخيار الأفضل الممكن".

وأفادت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري الإيراني بأن إيران علقت عبور جميع ناقلات النفط تقريبا عبر مضيق هرمز ردا على الهجمات الإسرائيلية على لبنان. 

وذكر التقرير أن عددا محدودا فقط من ناقلات النفط الإيرانية والصينية لا تزال تعبر المضيق.

فانس: أمريكا لن تلتزم بوقف النار ما لم تفتح إيران مضيق هرمز

أكد نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جي دي فانس، أن الولايات المتحدة لن تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار المؤقت مع إيران ما لم تفتح طهران مضيق هرمز.

وقال نائب ترامب، اليوم الأربعاء: «الإسرائيليون عرضوا ضبط النفس في لبنان»، مضيفا: «الإيرانيون ظنوا أن اتفاق وقف إطلاق النار يشمل لبنان، وهو ليس كذلك».

وأشار فانس إلى أن وسائل إعلام أمريكية تداولت خطة إيران الأولى التي تم رفضها، معتبرا ذلك جزءا من التباين في الروايات حول محتوى الاتفاق.

تم نسخ الرابط