عاجل

"متحدث يونيفيل" يكشف حجم الخسائر الذي تعرض لها حفظة السلام في لبنان

غارات
غارات

أكد المتحدث باسم يونيفيل داني الغفري في لبنان، أن حفظة السلام التابعين للبعثة يعملون في ظروف أمنية صعبة للغاية على طول الخط الأزرق، والغارات العنيفة وإطلاق الصواريخ والتوغلات العسكرية.

الظروف حالت دون تنفيذ بعض الدوريات اليومية

وأوضح الغفري أن هذه الظروف حالت دون تنفيذ بعض الدوريات اليومية بشكل كامل، مع تكيف عمليات اليونيفيل مع الواقع الأمني الحالي، مع التركيز على مساعدة السكان المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية وقوافل الصليب الأحمر.

حجم الخسائر المادية والبشرية

وأشار في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى حجم الخسائر المادية والبشرية التي لحقت باليونيفيل، موضحا أن تفجيرات كبيرة في قرية الناقورة الساحلية أثرت على مقر البعثة، وأسفرت عن مقتل 3 من عناصرها وإصابة نحو 17 آخرين، بالإضافة إلى نزوح سكاني كبير من المنطقة.

وأضاف أن اليونيفيل تعرضت لنحو 30 هجومًا مباشرًا خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن هذه العمليات غير مقبولة على الإطلاق، وأن المدنيين هم المتضررون الأكبر من هذه الأعمال العدائية.

وتطرق الغفري إلى الإجراءات القانونية والدولية المتخذة في مثل هذه الحالات، مشيرًا إلى التواصل المستمر مع الجانب اللبناني والجانب الإسرائيلي، ورفع نتائج التحقيقات إلى أمين عام الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وشدد على أن اليونيفيل تدعو جميع الأطراف إلى التوقف الفوري عن أعمال العنف، وأن العودة إلى طاولة المفاوضات هي الحل الوحيد لتجنب المزيد من الخسائر وضمان حماية المدنيين وحفظة السلام.

وأكد المتحدث باسم قوات يونيفيل، أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تعرضت لأكثر من 25 اعتداء في جنوب لبنان، إذ أسفرت عن مقتل 3 من عناصرها وإصابة 17 آخرين، مؤكدًا أن المقر الرئيسي في الناقورة تعرض لاستهداف مباشر ألحق أضرارا كبيرة، إلى جانب وقوع انفجار في موقع تابع للقوة بالعديسة.

3000 خرق جوي و900 غارة

وأوضح أن القوات رصدت نحو 3000 خرق جوي ضمن نطاق عملها جنوب نهر الليطاني من بينها 900 غارة، مشيرا إلى أن هذه الانتهاكات تمثل خرقا جسيما للقرار الأممي 1701، الذي ينظم الأوضاع الأمنية في المنطقة.

تم نسخ الرابط