فتح تحقيق عاجل في واقعة إعطاء تلميذة حبوب منومة لزملائها داخل مدرسة بطنطا
قررت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الغربية فتح تحقيق عاجل في واقعة أثارت حالة من الجدل داخل إحدى المدارس الابتدائية بمدينة طنطا، بعد إصابة عدد من التلاميذ بحالات إعياء وإغماء عقب تناولهم أقراصًا يُشتبه في كونها منومة داخل المدرسة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مدرسة شوبر المشتركة التابعة لإدارة شرق طنطا التعليمية، حيث فوجئ العاملون بالمدرسة بإصابة عدد من التلاميذ بالصف السادس الابتدائي بحالات تعب مفاجئة أثناء اليوم الدراسي، تمثلت في الشعور بدوار شديد ومغص وفقدان مؤقت للوعي، الأمر الذي استدعى سرعة التدخل لنقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.
وبحسب ما كشفه مصدر بمديرية التربية والتعليم، فإن الواقعة بدأت عندما أحضرت إحدى التلميذات شريطًا يحتوي على أقراص منومة من منزلها، وقامت بتوزيعها على بعض زملائها داخل الفصل، بعد أن أخبرتهم أنها نوع من الشوكولاتة. وبعد مرور وقت قصير على تناول الأقراص، بدأت تظهر على التلاميذ أعراض الإعياء الشديد، ما أثار حالة من القلق داخل المدرسة.
وعلى الفور تم نقل خمسة تلاميذ إلى مستشفى طنطا الجامعي، حيث استقبلهم الأطباء بقسم الطوارئ وتم تحويلهم إلى مركز السموم لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة والتأكد من حالتهم الصحية. وأكدت المصادر الطبية أن التلاميذ خضعوا للملاحظة الطبية لفترة للتأكد من استقرار حالتهم وعدم وجود مضاعفات، قبل أن يسمح لهم الأطباء بالعودة إلى منازلهم بعد الاطمئنان عليهم.
من جانبه أكد ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الغربية، في تصريح خاص لموقع نيوز روووم، أن المديرية تعاملت مع الواقعة بشكل فوري، وتم إحالة التلميذة المتسببة في الحادث إلى لجنة الحماية بالمدرسة لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للائحة الانضباط المدرسي المعتمدة من وزارة التربية والتعليم.
وأوضح وكيل الوزارة أن المديرية شددت على ضرورة إعداد تقرير مفصل بالواقعة يتضمن جميع ملابساتها، مع متابعة الأمر لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث داخل المدارس. كما تم التنبيه على إدارات المدارس بضرورة تكثيف المتابعة داخل الفصول وتوعية التلاميذ بعدم تناول أي مواد مجهولة المصدر حفاظًا على سلامتهم.
وأشار إلى أن سلامة الطلاب تمثل أولوية قصوى، مؤكدًا أن الجهات التعليمية ستتخذ الإجراءات المناسبة بعد انتهاء التحقيقات للوقوف على كافة التفاصيل والتعامل مع الواقعة بما يضمن الحفاظ على أمن وسلامة التلاميذ داخل المدارس.