هل يمثل الوقود الأحفوري عبئا اقتصاديا على مصر؟ «خبير طاقة» يحسم الجدل
أكد الدكتور علي عبد النبي خبير الطاقة المتجددة، أهمية التوسع في مشروعات الطاقة الجديدة، مشيرا إلى أن الاعتماد على الوقود الأحفوري لم يعد خيارا مستداما اقتصاديا وبيئيا، قائلا: "إحنا بنتكلم عن البترول والغاز الطبيعي اللي هم الوقود الأحفوري، وشفنا الأيام اللي فاتت إزاي أسعارهم ارتفعت بسبب الحرب في الخليج.. وفيه خناقات في التوريد زي باب المندب ومضيق هرمز، يعني الموضوع مش مضمون خالص".
الوقود الأحفوري خطر اقتصادي وبيئي
وأضاف علي عبد النبي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج “90 دقيقة” عبر قناة المحور، أن الوقود الأحفوري لا يمثل عبئا اقتصاديا فحسب، بل يشكل تهديدا بيئيا كبيرا من خلال انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وما ينتج عنها من ظاهرة الاحتباس الحراري، مؤكدا: "فهو من الناحيتين، اقتصاديا وبيئيا، غير صالح"، موضحا أن العالم يتجه حاليا نحو مصادر الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية.
استراتيجية الطاقة النظيفة ومكانة مصر
وأشار خبير الطاقة المتجددة، إلى أن هذا التوجه يعكس استراتيجية عالمية واضحة، خاصة بعد مؤتمري كوب 28 وكوب 29، اللذين أكدا على أهمية الطاقة النووية كجزء أساسي من منظومة الطاقة النظيفة، مضيفا: "بقى عندنا خيارين رئيسيين: الطاقة الشمسية والرياح، والطاقة النووية"، مشيرا إلى أن مصر تمتلك إمكانات كبيرة في هذا المجال.
مشاريع الطاقة الحالية وفرص التصدير
وقال عبد النبي: "الحمد لله مصر غنية بالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وبدأنا البرنامج النووي بأربع محطات في الضبعة"، مشيرا إلى المشروعات الكبرى مثل بنبان وأبيدوس، إلى جانب محطة جديدة في نجع حمادي بقدرة 1 جيجا وات، مؤكدا: "إحنا السكة مفتوحة قدامنا، والطاقة الشمسية ممكن توصل لـ150 جيجا، ودي كميات كبيرة جدا ممكن نصدر منها كمان"، ما يضع مصر في موقع قوي كمركز إقليمي للطاقة النظيفة.



