عاجل

الدفاع المدني اللبناني يستغيث: بيروت بحاجة لمساعدات دولية لرفع آثار الدمار

بيروت
بيروت

أكد إيلي خير الله، رئيس مكتب الإعلام في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، استمرار عمليات البحث والإنقاذ في مختلف المواقع التي تعرضت للاستهداف في العاصمة بيروت ومناطق أخرى، مشيراً إلى أن الفرق تعمل حتى اللحظة بكامل طاقتها المتاحة لانتشال الشهداء من تحت الأنقاض، وإسعاف الجرحى، وإنقاذ المحتجزين الذين لا يزالون على قيد الحياة.

حجم الاعتداء كان مدمرا 

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن حجم الاعتداء كان مدمرا واستهدف عددا كبيرا من الأبنية السكنية، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا بشكل ملحوظ.

وتابع، أن حصيلة الضحايا ارتفعت إلى نحو 254 شهيداً و1166 جريحاً في مختلف المواقع المستهدفة، مؤكداً أن الأرقام مرشحة للزيادة في ظل استمرار عمليات رفع الأنقاض.

فرق الدفاع المدني تبذل جهودا كبيرة

وأشار إلى أن فرق الدفاع المدني تبذل جهودا كبيرة في ظل تحديات ميدانية معقدة، خاصة مع اتساع رقعة الأضرار وتزامن الاستهدافات في عدة مناطق.

وأوضح أن قدرات الدفاع المدني استُنزفت بشكل كبير نتيجة حجم الكارثة، لافتاً إلى أنه تم استقدام عناصر من مختلف المناطق، بعضهم قطع مسافات تتراوح بين 50 و60 كيلومتراً لتعزيز العمليات.

وشدد على أن الإمكانيات الحالية لا تكفي للتعامل مع هذا الحجم من الدمار، موجهاً نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي والدول القادرة لتقديم الدعم، سواء عبر فرق إسعافية أو معدات متخصصة في البحث والإنقاذ.
 

 

وكانت قناة الجزيرة قد رصدت مشاهد هجوم إسرائيلي كبير وغير مسبوق تعرضت له العاصمة اللبنانية بيروت في مختلف المناطق وعدد من المناطق فيها، ومن بينها كورنيش المزرعة، حيث استهدف جيش الاحتلال على وجه التحديد مستودع حديدي في هذه المنطقة بمجموعة من الصواريخ ما أدى إلى دمار كبير.

استهداف المناطق السكنية

هذه المنطقة من العاصمة اللبنانية، هي منطقة سكنية بامتياز ومكتظة بالمباني السكنية وفيها محال تجارية، وهي أيضا متنوعة لناحية الطوائف التي تعيش هنا وأيضا التوجهات السياسية. 

ووفقا لما أفاد به مراسل الجزيرة، فإن هناك عدد كبير من الشهداء نتيجة الغارات التي وقعت على بيروت، في كورنيش المزرعة وعين المريسة وغيرها من المناطق، بالإضافة إلى الحديث عن مفقودين تحت الأنقاض وتحديدا هنا في كورنيش المزرعة. 

تم نسخ الرابط